
اطلق وزير الاتصالات نقولا صحناوي، الطابع التذكاري ومغلف اليوم الاول للاصدار، تخليداً لذكرى الراحل الكبير الاستاذ غسان تويني، في حضور السيدة شاديا تويني والنائبة نايلة تويني ورئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن وافراد عائلتي الراحل و"النهار". كما حضر النائب السابق ميشال ساسين والنقيب السابق للمحامين رمزي جريج وشخصيات.
وقال صحناوي: "اطلق بفخر واعتزاز، في حضور العائلة الكريمة، الطابع التذكاري تكريما للراحل الكبير الاستاذ غسان تويني الذي نفتقده خصوصا في المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن. نفتقد قلمه وسعته وحكمته وقلبه الكبير ورؤيته الشاملة والاستراتيجية، نفتقد قدرته الاستثنائية على تقريب اللبنانيين الى بعضهم البعض، ونصائحه التي طالما ساعدت لبنان على تخطي عقبات ومآزق كثيرة".
واضاف أن هذا الطابع لفتة صغيرة في سياق ما يستأهل الراحل الكبير من تكريم وتخليد. ولا شك ان لبنانيين كثرا سيبادرون الى الاحتفاظ بهذا الطابع كذكرى جميلة لراحل اسهم في اعلاء شأن لبنان في المحافل العربية والدولية، وكانت له ايد بيضاء في السياسة والاعلام والديبلوماسية. من هذا المنطلق واجب علينا ان نكون ابناء لغسان تويني، ان نتمثل بأخلاقه وافكاره، علنا نتساعد لرؤية المستقبل بعينين متفائلتين، فيبقى الامل سلاحنا الامضى للتغلب على الصعوبات.
وتابع:" نستذكر كذلك الشهيد جبران تويني في ذكرى استشهاده، مع الامل ان نحقق استقلالا وسيادة وحرية ناجزة من دون بذل المزيد من دماء الشهداء الابرار".
وشكرت السيدة شاديا تويني الوزير صحناوي، بإسم العائلة وبإسم النائبة نايلة تويني التي تمثل الجميع، مبادرة الطابع التذكاري وهي ذات دلالة كبيرة وموضع تقديرنا.
واضافت: "نستذكر عبارة غسان التي قالها في الامم المتحدة: "اتركوا شعبي يعيش"، هذه العبارة يجب ان نقولها لجميع المسؤولين ان اتركوا الشعب يعيش".
والطابع التذكاري هو بقيمة 750 ليرة لبنانية مع عبارة "اتركوا شعبي يعيش"، الى جانب مغلف اليوم الاول للاصدار الذي يحمل الطابع ايضا، وتاريخ الاصدار 14 كانون الاول 2012، ومذيل بعبارة "اتركوا شعبي يعيش" بخط يد تويني، ومعه كراس صغير يتضمن نبذة عن حياته، ولمحة عن القرار 425.