أكد عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني ان لا خلاف بشأن رئاسة لجنة التواصل المكلفة البحث في مشروع واقتراحات قانون الانتخابات، حيث تم الاتفاق حولها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في اللقاء الاول.
وكشف ماروني في حديث الى وكالة "اخبار اليوم" الذي كان ضمن وفد نواب "14 آذار" الذي زار عين التينة بالامس، ان "بري طلب محضر جلسة اللجان المشتركة التي انبثقت عنها اللجنة المصغرة للاطلاع عما اذا كانت لجنة فرعية فعندها نحتاج الى عقد اجتماع جديد للجان المشتركة لانتخاب أو لتعيين اعضاء جدد، اما اذا كانت لجنة تواصل أي انها مفوضة اجراء التواصل بين النواب من مختلف الاتجاهات، فيمكن لاي نائب يشعر ان حياته مهددة ان ينتدب زميلاً له من نفس الكتلة، هذه النقطة الاولى".
وأضاف ماروني: "النقطة الثانية التي اخرت البت بالموضوع، هو اننا لا نريد ان نعقد اجتماعاً ثم في الاسبوع التالي نتوقف ونصطدم بأن نواب "8 آذار" الموجودين في اللجنة لا يريدون الانتقال الى منازل نواب "14 آذار" الذين حياتهم مهددة أو ان يطلب منا التوجه الى منازل نواب "8 آذار"، خصوصا اننا نحن من " يعن ويئن" من الخطر الامني، وبالتالي قد يتوقف عمل اللجنة". وتابع: "من هنا كانت الضرورة للمزيد من المشاورات والاتصالات لنصل الى نتجية".
وردا على سؤال عما اذا كان وفد "14 آذار" سلم بري بالامس ورقة معينة، نفى ماروني هذا الامر، موضحاً ان "الوفد وضعه في جو الاجتماع الذي عقد الاثنين الماضي في منزل النائب بطرس حرب، حيث حرص نواب "14 آذار" على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، وحرصهم ايضاً على " ولادة" قانون جديد يراعي حسن التمثيل في كافة المجالات".
ورداً على سؤال عما اذا كان بري متمايزاً عن باقي فرقاء "8 آذار"، اجاب عضو كتلة "الكتائب": "بري رئيس المجلس ومن الطبيعي ان يكون لنا تواصل معه"، مشدداً على "اننا نتعاطى معه كرئيس لمجلس النواب وليس كرئيس لحركة امل"، مشيرا الى ان بري حتى الساعة ابدى كل إيجابية ومرونة في تعاطيه معنا من دون ان يتخذ موقع الفريق.
وبعيداً من الشأن الانتخابي، توقف ماروني عند زيارة السفير الايراني غضنفر ركن ابادي الى زحلة بالامس، قائلا: "الذين اتحفوا الزحليين بأنهم اسياد قرارهم، ربما بدأوا يحتاجون الى حزب الله في الاسبوع الماضي لتوحيد وجمع شملهم كما قال عضو المجلس السياسي في الحزب غالب ابو زينب، بعد جولة حزب الله الاسبوع الماضي في زحلة".
وأضاف: "بالامس جاء السفير الايراني ربما ليستكمل ما بدأه وفد حزب الله، فإجتمع شملهم الى مائدة مطرانية زحلة". وختم:" الله يوحدهم"، ونحن نتمنى ان يبقوا مع بعضهم فريقاً واحداً.