#adsense

سعَيد لـ”المركزية”: نحن أمام مرحلة جديدة تترجم بالسقوط الحتمي للنظام السوري

حجم الخط

اعتبر منسّق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق الدكتور فارس سعيد أنه من غير الجائز ان يسقط النظام السوري وان تكون ثمّة هواجس طبيعتها سياسية او طائفية لدى أي فريق من الافرقاء، مؤكدا أن ثمّة مناسبة امام اللبنانيين لان يبادروا الى تنفيذ الدستور ببنوده السيادية كاملة والاصلاحية.

وقال في حديث لـ"المركزية": "نحن أمام مرحلة جديدة تترجم بالسقوط الحتمي للنظام السوري، وبدخول لبنان في مرحلة من التساؤلات يطرحها اللبنانيون على أنفسهم، ومن الضروري ان تكون قوى "14 آذار" جاهزة في نظرتها السياسية وفي أجهزتها والوسائل التي تمتلكها لتضع قيد التنفيذ قراءتها السياسية التي من الواجب طرحها، ولا يجوز ان يسقط النظام السوري وان يكون ثمّة هواجس سواء كانت طبيعتها سياسية او طائفية لدى أي فريق من الافرقاء، وعلى "14 آذار" أن توحّد قراءتها السياسية من أجل تأمين هذه الجهوزية السياسية وجهوزية الأجهزة والمؤسسات التابعة لها لاستقبال تداعيات سقوط النظام السوري من مربع وطني جامع لا من مربع مذهبي أو طائفي".

وأشار سعيد الى وجود خطة واحدة "تترجم بجملة واحدة هي تنفيذ اتفاق الطائف بعد أن تمّ تعليق الدستور اللبناني منذ العام 1992 لغاية اليوم، وهذا واقع، وفي حال وجود قوى خارجية ضد النظام السوري أو داخلية اسمها هواجس هذا الفريق او ذاك حالت دون تطبيق الدستور اللبناني".

اضاف: "اليوم، اصبحت المناسبة امام اللبنانيين ان يبادروا الى تنفيذ هذا الدستور ببنوده السيادية كاملة وايضا ببنوده الاصلاحية، وهذا الموضوع يتطلب من كل "14 آذار" توحيد القراءة السياسية حوله ووضع هذه الآليات التنفيذية من أجل التوصل الى تنفيذ هذا الاتفاق، مؤكدا ان "14 آذار واعدة بكل تكويناتها المسيحية والاسلامية والمدنية ان سقوط النظام في سوريا قد يكون مناسبة يجب ان يستفيد منها كل لبنان".

وأشار منسّق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الى ان "الجميع يعلم ما هي مشكلة سلاح حزب الله، والحزب يدرك تماما ان سقوط النظام في سوريا لن يكون مشروع غلبة لفريق على حساب آخر انما لن يكون ايضا مناسبة لتسليم لبنان الى حزب الله أو الى منطق الحزب تعويضا لخسارة حليفه في سوريا، هذه أسئلة يجب ان تطرح أيضا داخل "14 آذار"، ولم تكن الجولة الأخيرة على القيادات الا في هذا الاتجاه".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل