#adsense

سعادة: أستبعد التئام الحوار في 7 كانون الثاني

حجم الخط

اعتبر النائب سامر سعادة في حديث لصحيفة "صدى البلد" ان "كل فريق يحاول تأمين مصلحته في قانون الانتخابات وينظر الى المسألة من زاوية الربح او الخسارة"، مشيرا الى ان "المشكلة في القوانين الانتخابية المطروحة اكانت قانون 1960 ام سواه هي مشكلة مسيحية، لانها لا تسمح للمسيحيين بايصال نوابهم وتأمين التمثيل الصحيح لهم. ولذلك اعتقد ان لا امكانية للتوصّل الى صيغ توافقية وسنتجّه الى التصويت".

واكد انه "اذا عُرض القانون الارثوذكسي على الهيئة العامة للتصويت، فسوف نصوّت لصالحه على ان يكون خيارنا الثاني هو الدوائر الصغرى"، ملمحا الى ان "الايام المقبلة ستكشف من هو مع القانون الارثوذكسي ومن ضده".

وفي الحديث عن جلسات لجنة بكركي التي لم يُكشف عن محاضرها بعد قال سعادة "اتفقنا في لجنة بكركي على مشروع القانون المقدّم من اللقاء الارثوذكسي، ولكن بعدما قامت اللجنة المكلفة بجولة على الفريق المسلم اكتشفنا ان هناك استحالة لتمريره. الامر الذي فتح النقاش على خيارات اخرى تمثلت بقانونين، الاول يقوم على النسبية مع 15 دائرة "وليس 13 كما احيل من الحكومة" وتم التوافق عليه، والثاني يقوم على الدوائر الصغرى والذي كان موضع بحث ونقاش وانا شخصيا مثّلت النائب سامي الجميل في جلستين كانت تبحث بهذا الخيار وببعض التفاصيل المتعلقة ببعض الدوائر. ولكن تفاجأنا ان مشروع الحكومة أُقرّ قبل التوصّل الى اي اتفاق في لجنة بكركي".

وردا على سؤال عن موقف الكتائب اذا ما اعتُمد قانون الستين، اجاب "نحن نرفض قانون الستين ولكن التطورات المقبلة تحدّد موقفنا، ونحن مستعدون ان نتحدى كل المخاطر الامنية التي نتعرض لها والنزول الى مجلس النواب من أجل التوصل الى قانون انتخابات جديد. الا ان الاولوية هي لاجراء هذا الاستحقاق واحترام المواعيد الدستورية".

وحول مذكرات التوقيف السورية بحق الرئيس الحريري والنائب عقاب صقر قال "فلنضع الامور في نصابها، فاللبنانيين لم ينسوا توقيف وزير لبناني بتهمة تهريب متفجرات عبر الحدود السورية وبطلب من بثينة شعبان وعلي المملوك. في حين ان النظام السوري استند الى تسجيلات للنائب عقاب صقر اقل ما يقال فيها انها مشكوك بها. فهذه القضية سياسية اكثر منها قضائية، ونذكر الاستنابات الشبيهة التي صدرت بحق اللواء اشرف ريفي ووليد جنبلاط ومروان حمادة والتي عوّدنا النظام السوري ان يصدرها بحق كل من يعارض سياسته".

وعن امكانية ان يكون حزب الكتائب جزء من كتلة وسطية بدأت ملامحها تلوح في الافق، قال "نحن جزء من 14 اذار وضحينا بشهيدين من خيرة كوادرنا انطوان غانم وبيار الجميل، ولسنا مستعدون للتفريط بدمهم ولا بنضال عمره 75 عاما في حزب الكتائب وهذه هي خياراتنا. ومواقفنا كانت دائما وسطية وليست متطرفة واذا كان هناك اي تكتل او تجمع وسطي فسيكون مستندا الى ثوابتنا التي لا نتخلى عنها. الا ان هذه الفكرة غير مطروحة الآن ونحن ملتزمون بفريق 14 اذار". وعن موقف الكتائب المتمايز واذا ما كان سينعكس على التحالفات الانتخابية، قال "تمايزنا عن 14 اذار كان على يمينها وليس على يسارها وبالتالي لا يوجد بيننا ما يمنعنا من الاتفاق، ولكي نتحالف مع الفريق الآخر يجب ان نتفق معه على شيء ولا نتفق معه على شيء. "

وردا على مواقف الرئيس ميقاتي الاخيرة والتي دعا فيها الى حكومة من اسماء غير مرشحة للانتخابات" جدد الموقف القائل "فلتستقل الحكومة اولا وبعدها نبحث في الحكومة الجديدة، واما عكس ذلك فليس الا تضييع وكسب للوقت من قبل الفريق الآخر، بهدف استدراجنا الى حوار عقيم لا يوصل الى اي نتيجة. فهذه الحكومة فشلت على المستويات كافة الامني والمعيشي، واما على مستوى الانجازات فلم تحقق شيئا غير صرف الاموال لدعم بعض المرشحين في بعض المناطق من خلال بعض المشاريع على ابواب الانتخابات". هذا واستبعد امكانية عقد جلسة للحوار في 7 كانون الثاني المقبل.

المصدر:
صدى البلد

خبر عاجل