#dfp #adsense

سامي نادر لـ”الشرق الأوسط”: تضارب المواقف يعكس استعداد روسيا لصفقة التخلي عن الأسد

حجم الخط

في حين تحدث عضو "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، وعضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري، الدكتور سالم المسلط لـ"الشرق الأوسط"، عن "وجود تيارين داخل الخارجية الروسية، الأول يعبر عنه لافروف بتشدده، والثاني تجسده مواقف بوغدانوف"، شدد أستاذ العلاقات الدولية الدكتور سامي نادر على أن "التصريحات الروسية المتناقضة تدل على عدم وجود خطاب قاطع بالنسبة لأحداث سوريا".

ووفق منطق العلاقات الدولية، فإن الدبلوماسية الروسية محترفة. ويقول نادر في هذا السياق: "بوغدانوف ملم بالموضوع السوري تحديدا والشرق الأوسط بشكل عام"، معتبرا في الوقت عينه أنه "لا يمكن القول إن الموقف الروسي لم يتراجع منذ بدء أزمة سوريا، لا بل إنه تراجع أشواطا".

وأشار نادر إلى "التدرج في مواقف روسيا من المعارضة السورية، التي لم تكن تعترف بها إطلاقا ولم تستقبل أي من ممثليها، ثم باتت تعتبر أن المجلس الوطني لا يتمتع بصفة تمثيلية شاملة، علما أن في ذلك اعترافا ضمنيا بالمعارضة، وصولا اليوم إلى موقفها من الائتلاف المعارض ومطالبتها بتمثيل مرشحيها، أي هيئة التنسيق الوطنية، في صفوفه".

وشدد نادر على أن "تأرجح الموقف الروسي إنما يدل قبل كل شيء على استعداد روسي لفتح بازار سياسي أو الدخول في صفقة للتخلي عن الأسد، مقابل أن تقبض ثمنها في مكان آخر، لكن هذا الاستعداد لا يزال يصطدم بعدم توفر رغبة أميركية لعقد صفقة حول الموضوع السوري"، لافتا إلى "تزامن موقف بوغدانوف مع التفجير الذي استهدف وزارة الداخلية السورية من جهة، ومع المفاوضات الجارية لإيجاد تسوية غربية روسية في جورجيا على ضوء الدعم الأميركي الذي تتلقاه الأطراف المناوئة لروسيا".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل