كشف مصادر المعارضة السورية لـ"الشرق الأوسط" عن معلومات وصفتها بغير المؤكدة، تتحدث عن لجوء أفراد آل الأسد إلى موسكو، لافتة إلى أن هؤلاء يعتبرون من الدائرة الضيقة للرئيس السوري.
وكشف عضو الائتلاف السوري د. هشام مروة في حديث لـ"الشرق الأوسط" عن تسريبات خرجت من أروقة المباحثات الروسية – الأميركية أن القطبين الدوليين يبحثان في تأمين مخرج آمن للرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أن تلك الوقائع السياسية تتخطى التكهنات، كونها تسريبات خرجت من الجلسات التفاوضية.
واستند مروة إلى مجموعة من المتغيرات وصفها بالوقائع تؤكد أن بقاء الأسد بات مسألة وقت. وقال: "تصريح مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف أول من أمس جزء من هذه المتغيرات، فضلا عن المتغير الميداني الذي أثبت أن النظام عاجز عن استرجاع أي منطقة يفقد السيطرة عليها، فيلجأ إلى قصفها بالبراميل المتفجرة وتدميرها، وهي تؤكد أن النظام وصل إلى مرحلة من الضعف".
وأضاف: "يواجه النظام مدا غير محدود من الإجراءات الدولية التي تشير إلى أن أيامه باتت معدودة، وهي القرار الدولي بالاعتراف بالمعارضين السوريين ممثلين شرعيين للشعب السوري، والحملات السياسية الغربية، والتلميحات إلى ردود فعل دولية إذا استخدم الأسد الأسلحة الكيماوية، بالإضافة إلى تلميحات من دول صديقة له بأنها عازمة على استقباله وتوفر له مخارج آمنة، رصدت خلال جولات كثيرة لأشخاص مقربين من النظام إلى تلك الدول".