#adsense

حزب الله يروج لعروض سياسية سيفرضها عبر “ميني 7 ايار” أو ما يعادلها لجر 14 اذار الى المفاوضات

حجم الخط

في معلومات لـ"الجمهورية" أن "حزب الله" الذي يعيش تحت وطأة الأزمة السورية وتداعياتها، وفي ظل خشيته من أن تفضي نتائج الانتخابات إلى عودة "14 آذار" إلى السلطة، بدأ يروج لعروض سياسية يشكل اعتمادها، بالنسبة إليه، عبورا آمنا لهذا الاستحقاق، وهذه الأفكار هي كناية عن "سلة" متكاملة تتضمن الآتي:

أولا: الاتفاق على قانون انتخاب بعيدا عن الحالي أو معدلا يضمن عبره عدم فوز المعارضة بالأكثرية التي تمكنها من تشكيل حكومة من لون واحد.

ثانيا: الاتفاق على شكل الحكومة المقبلة بحيث تكون حصة 8 و14 آذار متساوية مقابل حصة الكتلة الوسطية المرجحة وعمودها الفقري النائب وليد جنبلاط، كما الاتفاق على بيانها الوزاري الذي يجب تضمينه المعادلة الماسية "جيش وشعب ومقاومة".

ثالثا: الاتفاق منذ اليوم على هوية رئيس الجمهورية ومواصفاته.

ولفتت "المعلومات" الى أنه "أمام إدراك الحزب استحالة تحقيق هذه الشروط التي يعتبرها بمثابة حياة أو موت ربطا بوضعه بعد انهيار حليفه السوري، أبدت خشيتها من أن يعمد إلى فرضها عبر "ميني 7 أيار" أو ما يعادلها لجر "14 آذار" مرغمة إلى طاولة المفاوضات.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل