ورأت المصادر أن "عجز إيران عن عقد اجتماع على مستوى وزراء خارجية هذه الدول دفعها إلى الاستعاضة عنه باجتماع على مستوى السفراء في بيروت لا يقدم ولا يؤخر على المستوى الديبلوماسي"، معتبرة أن "هذا الاجتماع تم تدبيجه من قبل إيران وسوريا في محاولة لطي مفاعيل الكلام الروسي الذي أزعج دمشق وطهران وأربكهما، ودعت وزارة الخارجية إلى استدعاء هؤلاء السفراء لاستيضاحهم عن طبيعة دورهم فيما إذا كانوا سفراء للبنان أو سوريا".
