لكن الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا الذي يهيمن حاليا على 15 من أصل 23 ولاية حرم من الحضور القوي والقدرة الكبيرة للتعبئة لزعيمه خلال الجزء الأكبر من الحملة الانتخابية. وكان شافيز الذي التزم التحفظ إلى حد كبير منذ إعادة انتخابه، توجه على عجل إلى هافانا في 27 تشرين الثاني قبل أن يعود في السابع من كانون الأول إلى كراكاس. وبعد يومين عاد إلى كوبا مجددا مفاجئا بذلك الفنزويليين، ليخضع لعملية جراحية رابعة منذ إصابته بالسرطان في الحوض.
ويفترض أن يقسم الرئيس الحاكم منذ 1999 وأعيد انتخابه في تشرين الاول لست سنوات جديدة، اليمين في العاشر من كانون الثاني المقبل، لكنه قد لا يتمكن من احترام هذا الموعد كما تكشف البيانات الرسمية. فقد ذكر بيان رسمي الخميس أن شافيز يحتاج إلى الوقت بسبب مضاعفات حدثت خلال العملية الجراحية.
