وفي سياق متصل، اكدت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" ان نصرالله سيتطرق في كلمته الى الملفات الداخلية والاقليمية الساخنة. واعربت عن اعتقادها انه سيترك كل الخيارات مفتوحة للنقاش والحوار، إذ لا سبيل امام اللبنانيين الا التحاور وصولا الى الخروج من المأزق الراهن، وسيرسم خطا عاما يفتح الباب حول التفاهم.
وأشارت المصادر إلى ان انتصار حركة "حماس" في غزة سيحتل حيزاً واسعاً من كلامه و دور محور المقاومة الايراني السوري اللبناني في هذا الانتصار، مشدداً على خيار المقاومة. فيما لم تستبعد ان يتناول في كلامه الحوادث الجارية في مصر والتشديد على ضرورة تفاهم ابناء الثورة مع بعضهم البعض للحفاظ على أهداف الثورة. كذلك، سيشدد على ضرورة اعتماد الحل السياسي في مقاربة الأزمة السوريّة.
