رأى نقيب الصيادلة ربيع حسونة أننا نعيش في بيئة تزوير يجب مواجهتها ونحن نقوم بدورنا بسحب الأدوية المزورة من الصيدليات استجابة لقرارات وزارة الصحة المخولة اتخاذ الاجراءات بحق المزورين.
كلام حسونة، جاء خلال ندوة نظّمها قطاع المرأة في "تيار المستقبل"، تحت عنوان "إعرف خصمك"، في مبنى التيار – القنطاري.
واستهلت الندوة بترحيب منسقتي اللجنتين وديعة سنو ونجوى علم الدين اللتين شدّدتا على ضرورة تسليط الضوء على الملف وفضح كل المستور والتعاون مع المعنيين لإيجاد حل لهذه المشكلة التي تهدد صحة كل اللبنانيين.
بدوره، قدّم حسونة في مستهل مداخلته لمحة عن مهنة الصيدلة ودور الصيدلي في تقديم، مشورة الى المريض، كما أكد الالتزام بمبادئ ونهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وترسيخها خارج إطار التيار.
وفي موضوع الأدوية المزورة، قال: "حتى الآن لا يمكن لأحد أن يقول إن الأدوية مزورة بل هناك شركات أدوية زوّرت المعاملات التي يتم على أساسها شراء الدواء والتي يجب أن تخضع للجنة المكلفة من قبل وزارة الصحة الاشراف على عمليات الاستيراد"، مشيراً الى "أن القضاء والتحقيقات المخبرية هي التي تحدد ما اذا كانت الأدوية فاسدة أم لا".
واعتبر حسونة أن هناك جرما حصل في القضية التي بينت وجود 370 دواء غير مسجل"، وأوضح "أن هذه الأدوية لا تشكل خطرا كونه لم يتم الاثبات أنها فاسدة وإنما دخلت من دون تسجيل، ودور النقابة يقتصر على سحب الأدوية من الصيدليات بعد قرار وزارة الصحة لأنها لا تمسك أي سلطة تنفيذية.
من جهتها، أكدت المنسقة العامة لقطاع المرأة في التيار عفيفة السيد أن تسليط الضوء على الأدوية المزورة هو بخطورة الموضوع وتأثيره على صحة المواطنين اللبنانيين، مشيرة الى أن هناك فريقاً سياسياً موجوداً في السلطة يدّعي العفة ومحاربة الفساد يعيث في الأرض فساداً، ويرتكب أبشع الجرائم بحق المواطن اللبناني. فهو لا يكتفي بتغطية القتلة والمجرمين والمتعاونين مع العدو الاسرائيلي، بل يقوم بتغطية تجار الموت الذين يمارسون القتل بالشعب اللبناني بأسره من أجل تكديس الثروات، هؤلاء هم من أهل بيت هذه الحكومة وأركانها.
ولفتت الى أن هذه الحكومة ساقطة شعبياً وأخلاقياً وهي بحق حكومة الاجرام التي تغطي مجرمين يبيعون الموت في الدواء، وتمنع محاكمتهم وإنزال العقوبات بهم.
كما أوضحت السيد أن "إعرف خصمك" هو عنوان لسلسلة ندوات تفضح الاجرام والفساد في ممارسات الخصم "لأنه واجبنا أن نتصدى لهذه الحملات، ومن أجل ذلك علينا أن نتسلح بالمعلومات الصحيحة نستقيها من مصادرها ونعلنها على الملأ للوصول الى فضح ارتكاباتهم والضغط من أجل ملاحقتهم قضائياً، إذ بالرغم من إحالة ملف الأدوية المزورة الى النيابة العامة، ما زال المرتكبون خارج المساءلة القضائية.
وقالت: "هذه الندوة هي حلقة من سلسلة ندوات نكشف فيها القناع عن وجه حكومة تمارس في حقنا أبشع الجرائم، فلنتعرف على الوجوه الحقيقية لمجرمين في أثواب قيادات ووزراء، ولنستعد للتعرف على الحقائق الواقعية حول مواضيع تمس حياتنا اليومية في العمق"، أضافت: "نريد أن نعرف الحقيقة عن مآل مطالب العمال والموظفين والأساتذة المحقة، نريد أن نعرف حقيقة الوضع الاقتصادي في لبنان"، والصفقات المشبوهة في قطاع الكهرباء وغيرها من الصفقات.
أضافت: "نريد أن نعرف لماذا تحجب حكومة لبنان داتا الاتصالات عن القوى الأمنية التي تحقق باغتيال اللواء وسام الحسن والتي قد تكشف من يريد اغتيال قادة تيار المستقبل و14 آذار المهدّدين بالقتل".