قتلت قوة من الجيش الجزائري 4 مسلحين 3 منهم ليبيون كانوا بصدد تهريب شحنة أسلحة من ليبيا إلى شمال مالي الذي تسيطر عليه جماعات متحالفة مع تنظيم "القاعدة" .
ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية عن مصدر أمني وصفته بالرفيع قوله إن قوات الجيش قتلت ليل الجمعة قيادياً من منطقة درنة الليبية وينتمي لجماعة مقربة من "القاعدة" أثناء محاولته التسلل إلى النيجر عبر الأراضي الجزائرية.
ثم قتلت مسلحين اثنين من جنسية ليبية أيضا ومعهما شخص عثـر بحوزته على هوية تونسية، كانوا بصدد نقل شحنة سلاح من ليبيا، في المكان المسمى ''إن وازاي" في منطقة تقع على بعد 40 كلم من الحدود بين الجزائر وليبيا عند منطقة التقاء الحدود الليبية والجزائرية والنيجرية، وفقا للصحيفة.
وأوضح المصدر أن المسلحين الذين كانوا يحاولون الالتحاق بمعسكرات "القاعدة" في شمال مالي، وقعوا في كمين "محكم" بمنطقة "إن وازاي" عندما كانوا يحاولون التسلل من منطقة ''أراون'' جنوب غربي عرق مرزوق.
وصادر الجيش خلال هذه العملية أكثـر من 20 قطعة سلاح مختلفة، منها رشاشات ثقيلة بالإضافة لكيلوغرامات من مادة تستخدم في صناعة المتفجرات، وأجهزة اتصال. ويرجح محققون أن كمية السلاح الهامة هذه كانت في طريقها إلى شمال مالي عبر النيجر والجزائر، وفقا للصحيفة.