اطلق وزير الداخلية والبلديات مروان شربل في صرخة الى المسؤولين اللبنانيين لبذل المزيد من الجهود لرفع الحرمان الحاصل في الدفاع المدني منذ عشرات السنين، من أجل انصافه واعطائه حقوقه، مشيرا الى ان وزارة الداخلية قطعت شوطا كبيرا على هذا الصعيد من خلال اللجان النيابية المشتركة لتعديل قانون الدفاع المدني الهادف الى تسوية اوضاع العاملين فيه من موظفين ومتطوعين وغيرهم، بالاضافة الى اعادة هيكلته والتشدد في تطبيق معايير السلامة العامة، مشددا على ان اللجان النيابية انجزت حوالى 90 بالمئة من التعديلات التي تؤسس لدفاع مدني عصري على مستوى التجهيزات والامكانيات والعناصر لمواكبة التطورات مثل غيره من المؤسسات القائمة في دول العالم.
وأضاء شربل من مركب للدفاع المدني شجرة الميلاد ومغارتها، التي قام فريق من الغطاسين، باشراف رئيس وحدة الانقاذ البحري الاقليمية سمير يزبك، بانارتها وتزيينها تحت مياه البحر على حطام باخرة على عمق 30 مترا، في حضور المدير العام العميد ريمون خطار ونقيب المؤسسات السياحية البحرية جان بيروتي ومشاركة عناصر الوحدة.
ولفت الى ان اللبنانيين يحضرون لهذا العيد المبارك براً، فيما رغب الدفاع المدني الاهتمام بهذه المناسبة حيث لنا في قاع البحر شهداء من مختلف الطوائف والجنسيات، لكي يشعروا انهم ليسوا منسيين، فتشمل بركات العيد ونعمه الجميع من دون استثناء، ولا سيما ما تحمله ولادة المسيح من معاني الرجاء ، املاً ان يكون العيد ولادة للوطن، معربا عن تفاؤله بمستقبل لبنان الذي لا يزال جناحاه سليمين قادرين على بناء الوطن على رغم الانقسام السياسي.
وختم شربل: "انا متفائل جدا بوجود مثل هذه العناصر في الدفاع المدني والجيش اللبناني الذي يحمي البلد وقوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة الذين يؤازرون الجيش في مهمته، ولبنان سيواجه التحديات وينفض غبار الازمات وسيعود في اقرب فرصة كما نعرفه. لا تتشاءموا وكل ما تشاهدونه تنافس كلامي، لكن قلوب اللبنانيين وقلوب السياسيين مفعمة بالامل بقيامة لبنان وتخطيه الصعوبات" .