علّق عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت على البيان الصادر عن السفارة الايرانية بعد الاجتماع الرباعي الذي جمع سفراء إيران وسوريا وروسيا والصين، فقال هذا الامر يشير الى أن "هناك استهتار كبير بالسيادة اللبنانية لأن هؤلاء السفراء معتمدون في لبنان وليس في أي دولة أخرى".
وقال فتفت، في اتصال مع الـ"MTV": "هناك تهاون أو تغاض كامل من قبل وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور الذي لم نعد نعتبره وزير خارجية لبنان، لأنه يمثل السلطة السورية أكثر بكثير مما يمثل المصلحة اللبنانية. والمستغرب اكثر من ذلك هو صمت رئيس الحكومة عن هكذا أمر".
أضاف: "أنا أعتقد أن صدور هذا البيان من السفير الايراني وحدوث هذا الاجتماع في السفارة الايرانية يعني بشكل واضح أن السفارة الايرانية أعلنت بكل وضوح أنها تريد تأمين نظام وصاية على لبنان بشكل مباشر سياسيا، بعد أن أمنته أمنيا بواسطة حزب الله".
ورأى أننا "الآن أمام مرحلة جديدة هي مرحلة الوصاية الايرانية في لبنان وأُعلن عنها رسميا بالامس من السفارة الايرانية، وهذا الامر يستوجب موقفا من جميع الاطراف السيادية في لبنان. ويبدو أن السفير الايراني يتصرف كمندوب سام أو يظن نفسه في عنجر مكان المسؤول العسكري السوري في السابق".
في الختام، دعا فتفت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى التنديد بالبيان والذي يعني أن سياسة الحكومة بالنأي بالنفس قد نُسفت، وأن لا يكون هناك تغاضٍ عن البيانات التي ينشرها السفير الايراني والتي تعبر عن أنه يفرض وصاية حقيقية على الساحة اللبنانية".