وتطرق في كلمته للعسكريين الى الاوضاع الامنية في البلاد، ولا سيما في طرابلس حيث كان لوحدات الجيش الدور الفاعل في وقف الاحداث ومساعدة الاهالي في العودة الى منازلهم وأعمالهم.
وأثنى على جهود هذه الوحدات في حفظ الامن من دون تمييز ولا تفرقة، وأكد ان الجيش لن يتساهل مع من تسول له نفسه قطع حبل الامن وضرب الاستقرار، وسيبقى الحامي لمسيرة السلم الاهلي متمسكا بثوابته الوطنية والعسكرية الجامعة بعيدا عن تبدل الظروف السياسية.
