#adsense

حوري طالب باستدعاء سفراء سوريا وايران وروسيا والصين

حجم الخط

رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب عمّار حوري "أن الاجتماع الرباعي الذي جمع سفراء روسيا والصين وسوريا وإيران في بيروت هو اجتماع غير مسبوق في تاريخ ديبلوماسيات العالم، لكن اللافت كان قول السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين "إن البيان الذي صدر عن الإجتماع يمثّل وجهة النظر الإيرانية فقط"، مستغرباً صدور البيان بهذه الطريقة.

وطالب حوري "وزارة الخارجية اللبنانية، لو كنا على علم مسبق بأن هذا الطلب لن يلقى آذاناً صاغية، أن تقوم باستدعاء السفراء الأربعة لتبيان موقفهم".

وقال لـ"المركزية" "من الواضح، ان هناك موقفاً روسياً متخبّطاً، فتارةً نسمع ما يقوله نائب وزير الخارجية الروسي ثمّ يصدر نفي بعد أكثر من 24 ساعة"، معتبراً "أن سبب هذا التخبّط يعود الى انهيار النظام في سوريا وضياع الديبلوماسية الروسية حول مرحلة ما بعد النظام بعد أن وصلت المعارضة السورية الى أبواب دمشق ومع كلّ تقدّم لهذه المعارضة تسقط الديبلوماسية الروسية أوراقاً إضافية، وهذا ما يفسّر التخبّط الحاصل في الموقف الروسي".

وشدّد حوري على "أن هذا الإجتماع هو محاولة يائسة في استخدام كلّ الأوراق المتاحة لدعم النظام السوري، وبالطبع بدعوة إيرانية"، مؤكّداً "أنه من الأفضل أن تنطلق هذه الديبلوماسيات على أساس أن هذا النظام أصبح جزءاً من الماضي وأن المرحلة المقبلة هي مرحلة الإرادة الحقيقية للشعب السوري".

وختم "أن التحرّك الروسي يأتي دائماً متأخّراً، وقدّم نموذجاً في السنتين الماضيتين كيف تكون الديبلوماسية المتأخّرة وكيف أصبحت الديبلوماسية الروسية رمزاً لفرص الضياع"، لافتاً الى "أن الديبلوماسية الروسية، مجدّداً، تضيّع فرصة على المصالح الروسية في المنطقة من خلال قراءة خاطئة لما يحدث"، مشيراً الى "أن التجربة السورية تسير على خطى التجربة الليبية".

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل