#dfp #adsense

المصروفون من باك وال.بي.سي اعتصموا: أليس واجبا في العيد إعطاء الحق لأصحابه وإيفاء الناس أتعابهم؟

حجم الخط

نظمت عائلات الموظفين المصروفين من شركتي "باك" و"ال بي سي"، اعتصاما سلميا في مبنى شركة "باك" في كفر ياسين، احتجاجا "على استمرار الشركة التي هي في طور التصفية، في العمل والانتاج لمصلحة الlbci بشكل مخالف للقانون وللعدالة، بعدما صرفت 397 موظفا تعسفا من دون دفع رواتبهم وتعويضاتهم المحقة"، بحسب ما جاء في بيان للجنة الموظفين المصروفين.

ولفت بيان اللجنة إلى أن الاعتصام بدأ الساعة السابعة مساء اليوم :وكان مقررا ان يقوم الزملاء بالتفاوض مع القوى الأمنية للاعتصام داخل حرم الشركة، لكن اتصالات مع منظمي الاعتصام أجراها النائب البطريركي العام المطران بولس صياح والمكلف من غبطة البطريرك (الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس) الراعي لحل هذه القضية، وتمنى خلالها على المعتصمين عدم التصعيد لاعطاء فرصة للمساعي والاتصالات التي يجريها مع المعنيين. ونزولا عند رغبته اقتصر الاعتصام الذي واكبه اكثر من ثلاثمئة رجل امن من الفهود والدرك والجيش اللبناني، والذين شكلوا اربعة حواجز بشرية أمام مدخل شركة باك اقتصر على تجمع رمزي وتلاوة بيانين".

البيان الأول تلاه كلوفيس الشويفاتي، وأعلن فيه الموظفون أنهم ونزولا عند تمنى ورغبة الراعي الذي كلف صياح "متابعة قضيتنا مع المعنيين لحلها"، وبعد تمنيات وتطمينات صياح "بأن حقنا سيصلنا كاملا وبأسرع وقت، وحرصا منا على اعطاء مساعي الخيرين فرصة ولو على حساب حاجاتنا وحقنا، نلتقي بشكل سلمي وحضاري كما دائما، فنحن لم نكن كموظفين في الموسسة اللبنانية للارسال نتصور ان نصل يوما الى الاعتصام والتظاهر وتعريض أطفالنا ونسائنا واهلنا للخطر ومواجهة القوى الامنية لنحصل على رواتبنا وتعبنا وحقوقنا المثبتة".

أضافوا: "لم نكن نتصور بأن يستخدم من دافعنا عنه برموش العين في الأزمنة والاوقات الصعبة، القوى الامنية لقمعنا ومنعنا من المطالبة بحقنا وايصال كلمة حضارية الى المشاركين في حلقة ديو المشاهير. ولكن رغم ذلك، وفي زمن الميلاد سنسامح ولن نحقد. ونحن نقدر ونحترم كل فرد من القوى الامنية التي وضعت في غير المكان المحدد لها".

وتوجهوا "الى المسؤولين في الدولة وقادة القوى الامنية، لنقول لهم نحن مواطنون لبنانيون صالحون بكل المعايير وعزل سلبت حقوقنا عنوة، وينبغي على الدولة ان تقف الى جانبنا. ونحن بالرغم من كل ما جرى سنبقى ندعم جهود وتضحيات رجال الأمن ونعول عليهم وحدهم لتأمين الاستقرار والطمأنينة لوطننا ولاولادنا واهلنا".

كما توجهوا إلى الأمير الوليد بن طلال وبيار الضاهر بالقول: "حقنا نريده كاملا وليس بالتقسيط، لأن ذلك سيرتب اعباء وتبعات خطيرة وكبيرة علينا. حقنا نريده برأس مرفوع وليس بمذلة. حقنا نريده بكرامة وليس بمكرمة".

ثم تلت الزميلة لولا بدران "رسالة انسانية في زمن الميلاد"، جاء فيها:

"في زمن التسامح والمحبة، في زمن السلام والعطاء، نخشع أمام عظمة ذاك الطفل الصغير الذي تواضع وولد في مزود ليعلمنا أن قيمة الإنسان ليست بما يملك بل بما هو عليه من كرامة وانسانية. لذا، نقف هذا الأسبوع لنذكر الذين أجبرونا على هذه الوقفة بمعاني العيد، ونسألهم: لماذا لا يعملون في سبيل الحوار والتسامح، عل ضمائرهم تستيقظ من ثباتها ويعطون الحق لأصحابه؟
أليس واجبا في العيد، أن تمسح دمعة طفل مهدد بخسارة عامه الدراسي تمتهن كرامته على أبواب المدارس لأن أهله لا قدرة لهم على دفع القسط المدرسي؟
أليس واجبا في العيد، أن نحمي عجوزا من المرض والأوجاع ونؤمن له الدواء والعلاج؟
أليس واجبا في العيد، أن نصون كرامة رب بيت لن يتمكن من كفاية أبنائه، لا في هذا العيد ولا في الأعياد اللاحقة؟
أليس واجبا في العيد، أن نجنب عائلة خطر خسارة منزل لأنها لم تسدد سندات الاسكان للمصارف؟
أليس واجبا في العيد أن نخفف آلام من أصابه مرض عضال كما هي حال بعض زملائنا حيث بدأ المرض الخبيث يلتهم اجسادهم من دون ان يكون لهم اي مردود او رعاية طبية؟

يا سمو الأمير ويا حضرة المدير إن القيم والواجب والاخلاق والضمير تفرض على الانسان ان يعطي الحق لاصحابه ويفي الناس تعبها.

في زمن الميلاد نقف مرفوعي الرأس، لنطالب بسنوات تعبنا الطويلة ونطلب بشفاعة الطفل الاله ووالدته القديسة ان يلهما الامير والمدير التواضع والسلام واعطاء الحق لاصحابه، وليس الاقتراع على لباس ولقمة عيش موظفين كل ذنبهم انهم عملوا بتفان واخلاص ولم يعد بامكانهم الصمود امام متطلبات الحياة، لان الجشع والطمع اصابا اصحاب المال والسلطة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل