وتوقفت المصادر أمام حركة السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي واتصالاته وزياراته واستقبالاته لشخصيات لبنانية ولقوى فلسطينية، وصولا الى الاجتماع في منزله في الفياضية، من دون اي مكان آخر لتستنتج وجود «طحشة» ايرانية باتجاه الساحة اللبنانية، بعد خسارة الجغرافيا السورية والفلسطينية الغزاوية، حيث بات لبنان مع وجود حزب الله المطلق المركزي للسياسة الإيرانية في مواجهة الضغوطات الغربية على إيران بخصوص ملفها النووي وغيره.
ويتعين التذكير في هذا السياق، بطائرة «أيوب» الايرانية الاستطلاعية التي أطلقها حزب الله باتجاه إسرائيل، وأرسلت الصور التي التقطتها الى إيران متجاوزة الدولة اللبنانية. ولاحقا طالبت قوى 14 آذار الحكومة باستدعاء السفراء الاربعة الى وزارة الخارجية واستيضاحهم، مبرر اجتماع كهذا دون علم الحكومة اللبنانية.
