ووصف كرم هذا اللقاء بـ"الغريب والعجيب" الذي تم بمعزل عن إشعار وزارة الخارجية اللبنانية بهذا الموضوع، وبالأخص لجهة هذا البيان المؤيد للنظام القمعي الذي يقتل شعبه منذ تسعة عشرة شهراً.
وأضاف أن هذه المسألة لا تليق، لا بلبنان ولا بالسفراء الذين اتخذوا هكذا موقف، مطالباً الحكومة اللبنانية بالقيام بمسؤولياتها على الأقل في موضوع أقل ما يقال فيه إنه خرق لسياسة النأي بالنفس التي تتغنى بها هذه الحكومة.
وعن الاقتراح المقدم من بعض نواب "14 آذار" بضرورة أن يقوم وزير الخارجية عدنان منصور باستدعاء السفراء الأربعة لاستفسارهم عن مضمون هذا اللقاء، أكد كرم أن "14 آذار" فقدت الأمل بهذا الوزير لأنه يمارس مهامه كوزير خارجية سوريا وليس وزير خارجية لبنان.
وبشأن الاتصالات بين المعارضة ورئيس مجلس النواب نبيه بري، قال كرم "هناك مساعٍ جدية يقوم بها فريق "14 آذار" من أجل إيجاد مخرج لمسألة دراسة قانون جديد للانتخابات، لكن الأبواب لم تفتح بعد للحلول التي قد ترضي الجميع، لأن فريق "8 آذار" يتعاطى مع هذا الموضوع من منطلق التمسك بالحكومة الحالية ويرفض التنازل عنها إلا بشروطه، وهذا ما لا نقبل به، بينما هو يتمسك بها حتى ولو كانت فاشلة في كل شيء".
وعما إذا كان هذا الأمر سيعرقل البت في قانون الانتخابات, رأى كرم أن السلطة تتحمل مسؤولية عدم إيجاد الحلول خاصة وأن الفريق الذي تتكون منه هذه السلطة يضرب بعرض الحائط للوضع الذي نحن فيه، ولكننا سنستمر بالمحاولة عل هذا الفريق يعود إلى رشده.
