قتل 131 شخصا في مناطق سورية مختلفة، في تجدد للقصف العنيف بالمدفعية الثقيلة، والطيران الحربي، وسيطر الجيش السوري الحر على مدرسة المشاة العسكرية في حلب، التي تعد من أكبر المناطق العسكرية المجاورة للمدينة على المدخل الشمالي.
وأكدت شبكة شام الاخبارية أن الجيش الحر تمكن من تحرير كلية المشاة بالكامل، فيما تجري اشتباكات عنيفة في محيط مطار منغ العسكري بين قوات المعارضة والنظام، فيما ذكرت لجان التنسيق المحلية أن الجيش الحر سيطر على معظم مرافق مدرسة المشاة، واستولى على كمية كبيره من الذخيرة في مستودعات خان طومان بحلب.
من جانبه أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن مدرسة المشاة تمتد على مساحة جغرافية واسعة، ومن الممكن أن يكون هناك بعض المباني، مازالت القوات النظامية منتشرة فيها، مشيرا إلى أن هناك حصارا مطبقا من قبل مقاتلي المعارضة استمر منذ أكثر من أسبوعين.
وفي دمشق تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على أحياء دمشق الجنوبية، وتركز القصف على حي الحجر الأسود بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في حي مخيم اليرموك بحسب شبكة شام.
كما تواصل قصف الطيران الحربي على مدن وبلدات عقربا وبيت سحم وداريا ومعضمية الشام وشبعا بريف دمشق، كما تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في مدن داريا وزملكا وعلى طريق مطار دمشق الدولي.
وعلى صعيد متصل أكد ناشطون أن الثوار تمكنوا بالتعاون مع كتيبة فلسطينية تدعى "لواء العاصفة" من السيطرة على حيي الزين والتقدم بمخيم اليرموك، الذي يقطنه عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين- بعد 12 يوما من الاشتباكات.
بالمقابل نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر إعلامي تأكيده "أن اللجان الشعبية الفلسطينية نفت نفياً قاطعاً ما بثته قنوات الإعلام الشريكة بجريمة سفك الدم السوري حول سيطرة المجموعات الإرهابية على مخيم اليرموك".
وذكرت صحيفة الوطن الخاصة المقربة من الحكومة، أن وحدات الجيش ما زالت تتقدم باتجاه سجن حلب المركزي، الذي يضرب المسلحون طوقاً حوله، في مسعى لفك الحصار عنه والوصول إلى مدرسة المشاة في منطقة المسلمية، التي أفادت الأنباء عن انسحاب الجيش منها تكتيكياً في انتظار وصول تعزيزاته إلى المنطقة.
وفي ريف حمص، تحدثت لجان التنسيق المحلية عن "سقوط عشرات الجرحى بينهم عائلة كاملة"، إثر إلقاء الطيران التابع للجيش الحكومي "براميل متفجرة وقنابل عنقودية" على قرية الرستن.
إلى ذلك، تعرضت مدن وبلدات في ريف درعا لقصف عنيف من قبل القوات الحكومية بينما تواصلت الاشتباكات المسلحة بين الجيشين الحر والحكومي في محيط العاصمة السورية دمشق.
ووثقت لجان التنسيق المحلية بسوريا مع انتهاء أمس السبت، 131 قتيلا بينهم خمس سيدات وستة أطفال، 36 شخصا بدمشق وريفها، 26 بحلب، و18شخصا في حمص معظمهم بالرستن.