أشارت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية إلى ان "ميدان التحرير سيعود للواجهة من جديد بعد الإعلان عن نتيجة الاستفتاء على الدستور المصري الجديد سواء بالموافقة أو الرفض".
ورأت الصحيفة أن المشكلة ليست في النتيجة ولكن في لجوء أنصار الطرف المهزوم في نتيجة الاستفتاء لميدان التحرير والعودة إليه والاعتصام حتى تتحقق مطالبها، بخاصة أن كل طرف في مصر سواء كان مؤيدا للدستور أو رافضا له يرى أنه الأحق بالفوز، الأمر الذي سيدخل مصر في أزمة لا نهائية لن تتوقف حتى بعد الإعلان عن نتيجة الدستور نهائيا".