#adsense

المعركة في سوريا طويلة وأحذّر القاعدة من الكمين الّذي نُصب لها هناك… نصرالله: لتنتظر “14 آذار” الإنتخابات ومن سيفوز سيرى كيف سيشكل الحكومة

حجم الخط

 

اعتبر أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله ان "فريق "14 آذار" أخذ قرار المقاطعة والتعطيل، واصراره على المقاطعة لم يعد هدفه اسقاط الحكومة لأن كل المقومات تدلّ على أنها لن نسقط، بل هدفه تعطيل مجلس النواب حتّى لا يتمّ اقرار قانون انتخاب جديد ووضع لبنان أمام خيارين: إمّا قانون الستين وإمّا لا انتخابات"، مضيفا: "فريق "14 آذار" هو فريق سياسي يبني رهاناته على التطورات والمستجدات في الوضعين الإقليمي والدولي دائما، وأنا أدعوهم لأن لا يراهنوا على الوضع السوري وليتفضلوا الى مجلس النواب ويناقشوا قانون الإنتخاب".

وقال نصرالله في احتفال طالبي لـ"حزب الله": "نحن جلسنا سنتين في الخيم أمام السراي بانتظار الوصول الى مطلبنا، فلماذا فريق "14 آذار" لا يستطيع أن ينتظر بضعة أشهر للوصول الى الإنتخابات النيابية، فعلى ضوء الإنتخابات الجديدة سيرى من سيفوز فيها كيف سيشكل الحكومة، وهذا هو المسار الطبيعي للحكم".

وعن الأزمة السورية، اعتبر أمين عام "حزب الله" ان "التوصيف القائل بان النظام يقاتل شعبه غير صحيح، بل الصحيح ان هناك انقساما شعبيا حول النظام وجزء من الشعب يحمل السلاح ويحارب النظام بدعم من الدول الغربية، فهل تلك القرى التي يتمّ ارسال سيارات مفخخة اليها ليست سورية؟ وأين الموقف الأخلاقي من الّذي يذبح بالسكاكين ومن يقتل على الهوية في سوريا ويرمي المواطنين من أعالي المباني؟".

وأكّد نصرالله ان "المعركة دموية وطويلة في سوريا والسبب هو ان المعارضة المسلحة ومن يقف خلفها من الدول ترفض اي حوار، وانا أقول للقاعدة ان الدول الغربية نصبت لكم كمينا في سوريا حتّى يقتل بعضكم بعضا في سوريا، وأنتم وقعتم في هذا الكمين وأنتم أول من سيدفع الثمن في سوريا"، مضيفا: "الأميركيون ليسوا مستعجلين لإنهاء الأزمة في سوريا ولطالما قلنا أن قلوبنا تحزن ونتألم بشدة على كل نقظة دمّ تزهق في سوريا وكل من يمنع الحوار السياسي هو المجرم أيا تكن شعاراته وعناوينه".

وبالعودة الى الوضع الداخلي، دعا نصرالله حكومته لأن تعالج مشكلة "سلسلة الرتب والرواتب وفق قدراتها وكعنوان عريض لا خلاف عليه، والخلاف هو تطبيقي حول الضغوط، ونحن نعتقد كجزء من الحكومة وجزء متواضع وليس كما يقول البعض، أنه آن الآوان أن تنهي الحكومة النقاش والجدل على هذا الخلاف وأن ترسل مشروع القانون الى مجلس النواب لاقراره والانتهاء منه عبر التصويت".

كما اعتبر أمين عام "حزب الله" انه "ومنذ العام 2004 وهناك من يكرر موضوع المقاومة وكأن لا عمل لديه إلا المقاومة، وحتى دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري استغلوه في هذا الموضوع غير مبالين بالمواضيع المعيشية الحياتية الأخرى التي يجمع الكلّ عليها"، مضيفا: "هذه المقاومة التي هزمت اسرائيل عام 200 وهزمت اسرائيل 2006 هي متجذرة وحاضرة عند أهلها وأقوى من أن تنال منها كل المؤمرات، فهم يلصقون التهم في كل موضوع بحزب الله ولو أردنا الردّ على كل الشتائم التي تطالنا في الوسائل الإعلامية وخصوصا في الإعلام الممول خليجيا، لأصدرنا ردودا ملأت الصحف"، داعيا الى "تشكيل مجموعة عمل وطني من أجل وضع برنامح وخطة لمواجهة الأزمة المعيشية قبل الإنهيار، فهذا واجب أخلاقي ووطني وديني".

وفي الموضوع الفلسطيني، أكّد نصرالله ان العلاقة مع الفصائل الفلسطينية جيدة جدّا وايران تقوم بواجبها من خلال تقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية وهي لا تنتظر شكرا ولا تطلب أي أمر آخر، وقال عن زيارة وفد "14 آذار" الى غزّة: "أشجّع "14 آذار" بالذهاب الى غزّة وفرحت كثيرا لرؤية وفد من هذا الفريق هناك، فنحن لا نريد منهم الإعتراف في المقاومة في لبنان لأنّ حقنا وصل الينا عندما اعترف هذا الفريق بحق المقاومة في غزّة". أضاف: "3 صورايخ جعلت رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزراءه يركضون الى الملاجئ، وهذا ما يؤكد بعد تموز 2006 وغزّة 2009 و2012 ان اسرائيل انتهت".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل