انتقد النائب نديم الجميّل، تعاطي الحكومة وخصوصا وزير الاتصالات نقولا صحناوي، مع نتائج انفجار الأشرفية الذي أودى بحياة اللواء الشهيد وسام الحسن، قائلا: "بدلا من أن يقوم الوزير صحناوي و فريقه بالمزايدات، كان عليه أن يطلب كعضو في الحكومة، الى الحكومة، بتحمل كامل المسؤولية في هذا الملف في ما يتعلق بالتعويض الكامل عن الاضرار والضحايا، لا أن تنأى الحكومة بنفسها أيضا عن مساعدة الأهالي في هذه المأساة وعن الدمار الذي خلفه الانفجار".
وتطرق الجميّل في حديث للـmtv إلى قضية النائب عقاب صقر، بالقول: "بعد مداخلة النائب عقاب صقر ورده على كل الاتهامات الباطلة عبر مؤتمره الصحافي، لفت نظرنا السكوت التام الذي التزمته جميع وسائل الاعلام التابعة لـ 8 آذار، وهذا لأنه فضح الأكاذيب التي روجوها عنه في الاعلام".
أضاف: "الشعب السوري ليس في حاجة إلى عقاب صقر أو الرئيس سعد الحريري لتأمين السلاح. فهناك دول وحكومات مهتمة بهذا الأمر ولديها الامكانات الكبيرة في هذا الاطار. الشعب السوري ينتظر منا دعما سياسيا وتعاطفا مع مطالبه المحقة"، متسائلا: "أين اخطأ عقاب صقر؟ ولماذا تحرك القضاء في هذا الموضوع؟ هل لأنه هاجم دولة صديقة كما ينص القانون؟ ولكن أين الدولة في سوريا، فيما الدولة بالمعنى القانوني تتألف من حكومة وشعب. فإذا كانت الحكومة والشعب يتصارعان كما الحال في سوريا، فأين الدولة إذا؟".
وقال إنه لا يستغرب "أن يعمد اللواء علي مملوك، إلى التحضير لاغتيالات جديدة في لبنان بالتنسيق مع بعض الاطراف، كما نشرت بعض وسائل الاعلام العربية".
كما انتقد "حجب الداتا من قبل وزير الاتصالات، عن الأجهزة الأمنية"، قائلا: "ليس هناك وزير للاتصالات. هناك ميشال عون وحلفاؤه في الحكومة، هم الذين يقررون، رغم وجود وضع أمني خطير ومتدهور. فوزراء عون وحزب الله لا يريدون الوصول إلى نتيجة لا في التهديدات ولا في محاولات الاغتيال ولا حتى بالاغتيالات، حتى إحجامهم عن تسليم المتهمين. والخطير أن هناك أجهزة أمنية غير حكومية تابعة لحزب الله وغيره بإمكانها الوصول الى داتا الاتصالات والتنصت على المواطنين، فيما الأجهزة الرسمية والمسؤولة لا يمكنها ذلك. هذا معيب".
وطالب وزير الداخلية والبلديات مروان شربل بالاستقالة "إذا لم يكن بامكانه حماية المواطنين، بدلا من أن يطالب بالاستعانة بالشركات الخاصة لتأمين الحماية. فهذه دعوة مباشرة للمواطنين للتسلح".
وقال: "أناشد فريق حزب الله بالتخلي عن السلاح. فأنا مستعد للحوار مع أي حزب لبناني، حزب الله وغيره، لكني غير مستعد للتحاور مع حزب ايراني الهوى والتوجه والوجدان والاقتصاد والتمويل، خاصة أن المسؤولين فيه وفي ايران يؤكدون أنه لواء ايراني في لبنان".
كذلك طالب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالاستقالة "ومن ثم يتم الاتفاق على قانون جديد للانتخابات"، مردفا: "لكن الرئيس ميقاتي باق لسبب من سببين: أو لأنه يحب السلطة أو لأن حزب الله يمنعه من الاستقالة".
وقال: "نحن في 14 آذار مرتاحون لمستقبل لبنان، فيما غيرنا ليس مرتاحا للمستقبل بعد أن تبين أن نظام الأسد في طور الانهيار وهم يفتشون على حل ما بعد سقوط النظام".
وأعلن انه ضد الاجتماع الذي جمع فريق من 14 آذار مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لأن ذلك مضيعة للوقت. فتلك الاجتماعات تخلق تململا في جمهور 14 آذار المستاء أصلا من بعض المواقف، وهذا الجمهور سيحجم عن انتخاب أشخاص لا يمتازون بوضوح في المواقف".