أفاد مسؤولون بأن الشرطة قتلت رجلا مسلحا ببندقية هجومية يشتبه في أنه قتل ثلاثة رجال في نزاع عائلي رميا بالرصاص بعد مطاردة بالسيارة وتبادل لإطلاق النار أسفر عن إصابة ضابط بجروح في ثاني حادث عنف باستخدام السلاح يسفر عن سقوط قتلى بولاية ألاباما خلال يومين.
وجاء حادثا اطلاق النار امس السبت في ولاية ألاباما بعد يوم من قيام مسلح يستخدم بندقية من طراز عسكري بقتل 20 طفلا وستة بالغين في مدرسة ابتدائية في نيوتاون بولاية كونيتيكت قبل ان يقتل نفسه.
وفي ولاية ألاباما قالت الشرطة انها قتلت مسلحا يدعى روميرو روبرتو مويا بعدة رصاصات في بلدة أوكسفورد شرقي برمنجهام بعد خروجه من سيارة مسروقة صدم بها سيارة أخرى امس السبت.
وقال اللفتنانت في شرطة اوكسفورد ال.جي اوينز إنه قبل مسافة قصيرة من المكان الذي قتل فيه وقع تبادل لإطلاق النار بين المسلح والشرطة بعد أن حطم الرجل سيارته المخطوفة فيما أسفر عن إصابة ضابط بجروح خطيرة.
واضاف اوينز ان المطاردة وقعت بعد مقتل ثلاثة اشخاص يشتبه في ان مويا قتلهم داخل منزل في وقت سابق بمقاطعة كليبورن في ألاباما.
ولم يتسن الحصول بشكل فوري على معلومات بشأن ملابسات عمليات القتل. وقال أوينز ان الضحايا الثلاث قد يكونون إخوة مويا وإن طفلا أقل من عامين أصيب أيضا في الحادث ونقل الى مستشفى في أتلانتا.
وقالت السلطات أيضا إن رجلا غاضبا بسبب علاج زوجته دخل مستشفى سان فنسنت في برمنجهام حاملا بندقية في الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي وفتح النار عندما واجهته الشرطة مما أسفر عن إصابة ضابط وموظفين اثنين في المستشفى. وقتل المسلح في تبادل لاطلاق النار.