ولفت قيادي في "14 آذار" لـ"الحياة" الى أن "المعارضة ما زالت تدرس الخطوط العريضة لخريطة الطريق التي ستتوجه من خلالها، وتحديداً في مرحلة ما بعد إحداث التغيير في سوريا، إلى شريكها الآخر في لبنان وتحديداً الشيعة، وهذا ما ينطبق أيضاً على قوى "8 آذار" التي تعاني من إرباك يؤجل تفاهمها على رؤية مشتركة في تعاطيها مع المعارضة".
ورأى ان "المعارضة والموالاة هما "شريكان" بالمعنى السلبي للكلمة في التقصير في بلورة خريطة الطريق لمرحلة ما بعد التغيير الذي سيحصل حتماً في سوريا، وهذا ما يستدعي من "المستقبل" قطع الطريق على من يحاول توظيف هذا التغيير في المعادلة السياسية والتشدد في مواجهة أي شكل من أشكال التطرف، كما يتطلب من الشريكين الشيعيين أي "حزب الله" و"أمل"، ولو من موقع الاختلاف مع الآخر، الابتعاد عن أي تفكير يقود إلى الاعتقاد أن أهل السنّة في لبنان يستقوون بالتغيير في سورية للثأر منهما".
