واعتبر ميقاتي في تصريح لـ"السفير"، ان "الطبيعي والبديهي ألا تقدم الأكثرية رأس الحكومة على طبق من ذهب الى المعارضة"، متسائلاً: "هل يعتقد فريق "14 آذار" ان الأكثرية الحالية هي بابا نويل"، توزع الهدايا السياسية.. ولو أنهم في السلطة هل كانوا ليقبلوا بالاستقالة المجانية؟"، موضحا أن "الواقعية دفعته الى اقتراح سلة متكاملة للحل، تجمع بين قانون الانتخاب والحكومة الجديدة".
وأشار ميقاتي الى أنه "من المعيب إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون الستين الذي أكل الدهر عليه وشرب"، آملا في أن "يستطيع الوسطيون تكوين كتلة برلمانية وازنة في المجلس النيابي الجديد، تؤدي وظيفة بيضة القبان القادرة على إنتاج شبكة أمان وتحقيق التوازن الوطني، وصولاً الى كسر الاصطفاف الحاد بين "8 و14 آذار".
