ورأت المصادر أن "كلامه عن رهانات لقوى "14 آذار" ليس في محله، لأن رهانها الوحيد هو على الشعب اللبناني بغية وضع حد لمشروع الحزب خارج الدولة وإعادة الاعتبار للدولة اللبنانية، فضلا عن أن تأييدها للثورة السورية نابع من إيمانها بالحريات والديموقراطية، كما بالتخلص من نظام كان له اليد الطولى في تقويض السيادة وضرب الاستقلال".
وعن تشجيعه لخطوة "14 آذار" بالذهاب الى غزة وتأييد المقاومة وسلاحها، أكد المصدر أن "ثلاثة عوامل كانت وراء هذه الزيارة: خروج العامل الفلسطيني من لبنان، إعلان "حماس" بأن عمقها عربي-إسلامي والإقرار بحق الشعوب في تقرير مصيرها، الأمر الذي لا ينطبق على "حزب الله" في ظل رفض معظم اللبنانيين تفرده بحمل السلاح تحت عنوان المقاومة ومخالفته للدستور واتفاق الطائف.
