لفت رئيس حزب "المؤتمر" وعضو "جبهة الإنقاذ" عمرو موسى النظر الى ان الذي يدور على الساحة المصرية ليس مشابهاً في شيء لما كان يدور أيام الرئيس مبارك لأن الثوار اليوم لا يريدون إسقاط الرئيس، فقط يتمنون تصويب مساره. فهم قد ثاروا من أجل الحرية والديمقراطية. ويرون اليوم هذه الحرية تسلب منهم بقرارات للأسف سريعة متسرعة لا تأخذ وقتها الكافي بالاعداد والاستعداد لوضعها موضع التنفيذ لمصلحة الناس.
واعتبر أن الاعلان الدستوري يعطي الرئيس صلاحيات لا يملكها أصلاً ولا بد من الغائه من النفوس قبل النصوص والدستور الذي دبر له ولبعض مواده في ليل ليس هو الهدف المنشود لثورة وثوار "25 يناير" وفي حال اقراره لا سمح الله ستكون مصر ما بعده غيرها ما قبله لأن مصر لم تتعود طوال تاريخها ان تنام على ضيم هذه هي صورة ما يحصل بسرعة والباقي انت طبعاً تعرفه.
وتابع: "نحن اليوم في مصر تشغلنا أمورنا في تحقيق الهدف من قيام الثورة وهو تحقيق الحرية والعدالة للشعب وليس أبداً إسقاط النظام او الرئيس فهو رئيس منتخب وله الحق في إكمال مدة الأربع سنوات التي انتخب على أساسها وأي كلام غير هذا هو كلام مدسوس على المعارضة وعلى الثورة لأن مصر لا تحتمل سياسياً إسقاط الرئيس وإجراء انتخابات جديدة أنا سئلت كثيراً في هذا الموضوع وجوابي كان ومازال وسيبقى ان صراع الثورة هو على تحقيق العدالة وانتزاع الحقوق بالطرق السلمية".
أما المجتمع العالمي المرتبط في معظمه بروابط جدية بأميركا فرأيه مثل رأي الولايات المتحدة فلو سألت أنت اليوم مركز القرار في أميركا عن موقفه من الثورة في مصر تراه يجيبك فوراً بأن المصريين تشغلهم الآن همومهم في ترتيب البيت المصري وهذا جزء من اهتمامنا اما الذي يهمهم فهو الصراع على مستقبل العالم. أما إسرائيل فهي بكل الحسابات عدو والعدو يسعد برؤية أي انشقاق في المجتمع المصري قد يحول أنظاره عن التنمية البشرية والصحية والتربوية والعلمية. فطالما أنت تسعى لتحقيق الوحدة في المجتمع المصري فإسرائيل سعيدة ومستفيدة مما تراه يحصل على أرض مصر.