
فصل جديد من مسلسل الانفجارات التي تقع في مخازن اسلحة وذخائر تابعة لـ"حزب الله" في مناطق لبنانية عدة وتحديدا في الجنوب سجّل صباح الاثنين.
فقد افادت معلومات صحافية عن دوي انفجار فجر الاثنين في منطقة خلة العليق التي تبعد 200 متر عن المنازل في خراج بلدة طيرحرفا الجنوبية وتحديدا في مزرعة دجاج قديمة تعود لشخص من آل حيدر تحوي على ذخائر واسلحة.
وفي وقت اقتصرت الاضرار على الماديات من دون وقوع اصابات بشرية، سارع حزب الله الى ضرب طوق أمني في المنطقة ما حال دون وصول القوى الامنية الشرعية الى مكان الانفجار.
وافادت المعلومات ان دوي انفجار الذخائر تردد في البلدات المحيطة وتسبب بارتجاج بعض المنازل وادى لخلع بعض ابوابها كما سجل بعض الدمار في عدد آخر من المنازل.
ولاحقا، ذكر مختار بلدة طير حرفا حسين قاسم حيدر، ان الانفجار الذي حصل في خراج البلدة ناتج عن انفجار صاروخ من مخلفات الاعتداءات الاسرائيلية ولا سيما الاخيرة منها خلال حرب تموز. ونفى ما تردد من قبل بعض وسائل الاعلام ان الانفجار في مخزن اسلحة للمقاومة. وقد حضرت قوى من الجيش اللبناني واليونيفيل الى المكان وبدأت القيام بالتحقيقات اللازمة بهذا الخصوص.
وذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان قائد القطاع الغربي لقوات "اليونيفيل" قائد القوة الايطالية الجنرال انتونيو بيتللي وقائد منطقة قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد الركن جورج شريم وقائد اللواء الخامس العميد الركن شربل ابو خليل تفقدوا مكان الانفجار، في وقت حلقت الطائرات الحربية الاسرائيلية فوق طير حرفا لساعات قبل ان تغادر الاجواء، فيما سيرت قوات اليونيفيل والجيش اللبناني دوريات مؤللة في المنطقة تزامنت مع تحليق طائرة مروحية دولية فوق طير حرفا قامت بالتقاط صور من الجو لمكان الانفجار.
وكانت مديرية التوجيه في قيادة الجيش أعلنت في بيان أنه تم تكليف لجنة من الجيش للتحقيق في الإنفجار بإشراف القضاء المختص، في حين ذكرت معلومات للـmtv انه "تم العبث بموقع الإنفجار في طير حرفا حيث جرفت عناصر من "حزب الله" المكان، وفتح تحقيق من قِبل الجيش خلافا للمرات السابقة التي كان يحصل فيها انفجارات مماثلة يعزّز صحة هذه المعلومات".