ردّ عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش على كلام الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله، قائلاً: نصرالله ليس ممن له أفكار او تجارب حميدة في كل ما تحدث عنه بالأمس كي ينصح 14 آذار.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم" نصح علوش السيد نصرالله بأن يعيد حساباته بشكل واضح ويرى ما هي مصلحة ما يسميه "بجمهوره" بعد سقوط النظام السوري، الذي بات واضحاً انه انتهى منذ مدة، والآن كل ما يحصل هو محاولة لتظهير التسوية.
واضاف: لذلك فإذا أراد نصرالله حفظ أمن جمهوره وموقع حزبه في خيارات سياسية اخرى خارج السلاح الذي يحمله، فإن الباب مفتوح، وإلا فإنه يلجأ الى خيارات انتحارية.
ولفت الى أن نصرالله بنفسه قد يأخذ جمهوره الى خيارات انتحارية من خلال إصراره على الهجوم والمواجهة دفاعاً عن النظام السوري، مشدداً أن على نصرالله ألا يدخل جمهوره في هذه المعمعة.
وأضاف: لا نقول ان هناك ردات فعل ضد جمهور "حزب الله"، ولكن نصرالله قد يدفع به لتقديم تضحيات مجانية في هذه المرحلة.
ورداً على سؤال حول كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن انه من المعيب ربط قضايا المواطنين بالأزمة السورية، رأى علوش أن الراعي يوجه كلامه الى الجميع، قائلاً: الأزمة السورية هي التي اقحمت نفسها في الشأن اللبناني وليس اللبنانيين، معتبراً أن من أقحم نفسه بشكل مباشر هو "حزب الله"، مشيراً الى أن هذا الأمر طبيعي فبزوال النظام السوري تزول المنظومة التي تحمي "حزب الله" وسلاحه.
وأسف علوش للإنغماس بالشأن السوري، لأنه منغمس فينا، وأضاف: وصول سوريا الى الإستقرار والى توازن قوى جديد قد يؤدي الى استقرار في لبنان.