أعلنت الشرطة الصينية أن السفاح الذي هجم على مدرسة للأطفال وطعن 22 طفلاً يوم الجمعة الفائت، كان مدفوعاً بهلعه من نهاية العالم المرتقبة في 21 كانون الأول الجاري وفقا لتقويم شعوب المايا.
وصدر بيان حكومي عن الشرطة الصينية يوضح أن السفاح، مين يونجون 36 عاماً، طعن سيدة كبيرة السن في منزلها القريب من المدرسة، بقرية شينبينغ بمقاطعة جوانجشان بإقليم هينان، ثم أخذ سكينا من مطبخ منزلها وتوجه إلى المدرسة الابتدائية حيث طعن22 طفلاً في من صباح يوم الجمعة الماضي، ثم تمكنت الشرطة والمدرسون من السيطرة عليه.
ويتواجد الأطفال المصابون بعضهم بمستشفى سينيان وأخرون في مستشفى بمدينة أوهان، ووضعهم الصحي مستقر حاليا، وحصر الأطباء المشرفون الاصابات بجروح في الرأس والآذان والأصابع.
وشددت الشرطة الحراسة على المدرسة الابتدائية لمنع تكرار حوادث مشابهة، وبينت صحيفة"The Shanghai Daily" أن أسباب اقدام الرجل على ارتكاب جريمته ما تزال قيد التحقيق، إلا أن معلومات تفيد بأنه كان يعاني من اثار نوبة صرع أصابته وهلعا من اقتراب نهاية العالم .
وكانت اشاعات عن اقتراب نهاية الكون في 21 كانون الأول الجاري قد اجتاحت العالم من شرقه الى غربه فعلاً، وتحولت الى واقع يأخذه الكثيرون بالحسبان، ففي المكسيك تباع "زوادات" من الأوليات الغذائية والحاجيات الأساسية للبقاء على قيد الحياة لأيام عدة في حال انقطاع الماء والكهرباء، وفي الصين ازداد الطلب على الشموع، والكبريت في المتاجر.
وتعمل السلطات الصينية على إلقاء القبض على من يزرع الرعب في القلوب عن طريق الترويج لاقتراب نهاية العالم وضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة للنجاة حينها.
وتم القبض على بعض الهلعين والمروجين لفكرة اقتراب نهاية العالم في محافظات هوبي، وفوجيان، وشانشى وسيتشوان وكان معظمهم من النساء .