#dfp #adsense

اجتماع بين شربل والعريضي “لتعزيز أمن المطار”: سيستقطب عددا من المهتمين بالقطاع من العالم العربي وخارجه

حجم الخط

عقد وزيرا الداخلية والبلديات العميد مروان شربل والاشغال العامة والنقل غازي العريضي اجتماعا في الداخلية بحثا خلاله في موضوع مركز تعزيز أمن المطار، في حضور المدير العام للطيران المدني دانيال الهيبي، مدير المركز العميد الركن جورج شديد، القاضي زياد ايوب ومدير المطارات المهندس سمير فقيه. وتم الاتفاق التام على تكريس وجود هذا المركز والآلية التي تحكم عمله بين الوزارتين، بإشراف المديرية العامة للطيران المدني.

بعد الاجتماع، أشار شربل الى "أن مركز التدريب على تعزيز أمن الطيران المدني في المطار الذي وضع حجر أساسه الوزير السابق زياد بارود، تستكمل اجراءاته القانونية في هذا الاجتماع بمساعدة وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الذي نقدر جهوده لتحقيق هذا المشروع المهم والذي يؤمن أفضل شروط العمل والاداء". وأوضح "أن هذه المدرسة تعنى بالامور الامنية فقط وترتبط بوزارة الداخلية وتضم ضباطا من الجيش اللبناني وعناصر متخصصين في مجال الامن لتعزيز القدرات العملانية والتقنية للعاملين في قطاع سلامة الطيران المدني من أجهزة أمنية ومدنيين يخضعون لدورات تدريب ذات جودة عالية ينالون في نهايتها شهادات اختصاص مطابقة للمعايير الدولية تمكن كل منهم من الحفاظ على أمن المطار وضمان أمن المسافرين".

وشدد على "أن هذه المدرسة التي أنشئت ومولت من الحكومة الفرنسية مشكورة، هي من المدارس التي ذاع صيتها عربيا ودوليا، حيث تستقطب طلابا من الخارج للتدريب ونيل شهادات الاختصاص، وهذا مدعاة فخر للبنان، وحافز لأن يكون مطار رفيق الحريري مطارا دوليا بالاسم والمعنى والفعل".

ولفت الى "أن وزارة الداخلية دأبت منذ توليه هذه الحقيبة على العمل بصورة جدية في هذه المدرسة التي يتمتع مدربوها بكفاءة لتمكين لبنان من تخريج اختصاصيين وفقا للمعايير الدولية".

وأشاد العريضي بجهود وزير الداخلية التي بذلت أخيرا للاستفادة من الهبات والمساعدات التي تقدمها الحكومة الفرنسية في اطار تعاون بروتوكول تم توقيعه بيننا وبينهم منذ فترة، مشيرا الى "أن الفرنسيين يلتزمون تعهداتهم ويوفرون كل المساعدة لإنجاح هذه الخطوة المهمة جدا".

وقال: "لأننا نتحدث عن أمن الطيران، لا بد من التوضيح أن مركز سلامة الطيران الموجود أساسا في المطار، وتعامله المباشر له مع المديرية العامة للطيران المدني هو المسؤول عن سلامة الطيران بمعنى حركة الطيران وواقع الطائرات وكل ما يحوط بهذا العمل. نحن نتحدث هنا عن أمن الطائرات، وهذا أصبح نوعا من الاختصاص منذ سنوات، نظرا الى التطورات التي حصلت في عالم الطيران والاحداث التي شهدتها هذه الحركة".

أضاف: "اليوم أنجزنا الاتفاق التام بين وزارتي الاشغال العامة والنقل والداخلية لتكريس وجود هذا المركز بموجب قرار من مجلس الوزراء، وأنجزنا ايضا الالية التي تحكم عمله بين الوزارتين باشراف المديرية العامة للطيران المدني، وبطبيعة الحال سيكون تابعا لوزارة الداخلية، وكونه في المطار وله علاقة بالطيران ستكون المسؤولية الاساسية من الناحية الادارية القانونية إذا صح التعبير في حرم المطار للطيران المدني، لكن المركز مرتبط بالكامل بوزارة الداخلية".

وتابع: "نحن نتطلع الى مركز سيستقطب عددا كبيرا من المهتمين في هذا القطاع على مستوى العالم العربي وخارجه، وهذا يذكرنا بمركز تدريب الطيارين الذي كان قائما في لبنان وخرج ما يقارب 2200 طيار قبل الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 عندما فككت اسرائيل المركز ونقلته بالكامل الى الاراضي المحتلة. هذا المركز مهيأ اليوم لاستقطاب ايضا اعدادا كبيرة للاستفادة من هذه الخبرة في مجال حماية أمن الطائرات".

وشدد على "أننا سنكون امام انجازين كبيرين في فترة سريعة وقريبة حيث العمل في بناء مركز تدريب الطيارين قائم وممولا من شركة طيران الشرق الاوسط الميدل ايست ومركز آخر قريبا للمحافظة على أمن الطائرات، بطبيعة مركز سلامة الطيران يعمل والمديرية العامة للطيران المدني تقوم بدورها في هذا المجال وهكذا تتلاقى كل الجهود وكل الامكانات تحت عنوان واحد هو سلامة الطيران من كل النواحي وسمعة لبنان وسلامة المطار والطيران وهذا فيه مصلحة للجميع".

وأمل في "تحقيق المزيد من الخطوات الايجابية لتفعيل العمل في مطار رفيق الحريري ومعالجة كل الاشكالات التي تواجهنا".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل