#adsense

صربيا والتشيك توقعان على اتفاقية “إعادة القبول”

حجم الخط

وقعت كل من صربيا وجمهورية التشيك على اتفاقية "إعادة القبول" التي تنص على تعهد كلا البلدين بترحيل كل من يحاول الدخول إلى أراضيهما بطريقة غير شرعية.

وجاء توقيع الاتفاقية المذكورة عقب اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الصربي "إيفستا داتشتش"، نظيره التشيكي " بيتر نيتشاس "الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للعاصمة الصربية بلغراد.

وجرى لقاء ثنائي جمع بين الطرفين في مقر رئاسة الوزراء الصربية، أعقبه لقاء مماثل جمع بين وفود البلدين، وعقب ذلك وقع المسؤولان "داتشتش"، و"نيتشاس"، على الاتفاقية المذكورة.

وقال رئيس الوزراء الصربي في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره التشيكي، عقب اللقاء الذي جمع بينهما، إن "جمهورية التشيك دائما وأبدا ما تدعم صربيا في اندماجها مع أوروبا"، مشيرا إلى أن البلدين مع الوقت سيكون لهما العديد من المصالح المشتركة.

وأضاف المسؤول الصربي أن التشيك تعد بالنسبة لبلاده شريكا اقتصاديا مهما، الأمر الذي يحتم على البلدين العمل بشكل مشترك في سبيل تطوير العلاقات القائمة بينهما، مؤكدا على أن التشيك كانت من أكثر الدول دعما لحصول صربيا على موعد من أجل بدء مفاوضات انضمامها للاتحاد الأوروبي، مطالبا رئيس الوزراء التشيكي بضرورة دعم صربيا في الشهر القليلة المقبلة لأنها بحاجة إلى مثل هذا الدعم.

من جانبه قال رئيس الوزراء التشيكي إن العلاقات بين البلدين علاقات طيبة منذ قديم الأزل، مؤكدا ما قاله نظيره الصربي بأن بلاده دعمت صربيا في مساعي انضمامها إلى الاتحاد الأوربي منذ بداية مساعيها نحو ذلك.

واضاف المسؤول التشيكي قائلا "نحن كجمهورية التشيك ندعم بقوة انضمام صربيا إلى النادي الأوروبي، وأننا مستمرون في هذا الدعم"، مشيرا إلى أنهم يرون مسألة انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي كأولوية قصوى من أولويات الاتحاد.

لكن في نفس الوقت أكد "نيتشاس" على ضرورة أن تقيم كل من بلجراد وبريشتينا نوعا من الحوار المنظم بينهما، لافتا إلى أن قضية كسوفا تمثل موضوعا مهما وحساسا للغاية بالنسبة لصربيا، وأن توسع الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان يعد خطوة مهمة للغاية تتمناها كل الدول الأعضاء بالاتحاد، على حد قوله.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل