تنفذ مجموعات مقاتلة معارضة للنظام السوري "هجمات على معظم حواجز الجيش النظامي" في ريف حماة (وسط)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، مشيرا الى اشتباكات "هي الاعنف منذ اشهر طويلة" في المنطقة بين هذه المجموعات وعناصر القوات النظامية.
وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان "القوات النظامية انسحبت من حاجز الشيخ حديد (في ريف حماة) بعد تعرضها للقصف بقذائف الهاون وقذائف مضادة للدروع مصدرها مقاتلون من عدة كتائب مقاتلة".
كما انسحبت هذه القوات، بحسب المرصد، من حاجزي باب الطاقة وحصرايا في المنطقة نفسها.
واشار المرصد الى "اشتباكات وحصار حواجز في بلدات حلفايا وكفرزيتا وكرناز والحماميات وطيبة الامام وحاجز للقوات النظامية عند مدخل مدينة محردة وقرى اخرى في سهل الغاب في عملية هي الاوسع منذ اشهر في محافظة حماة".
واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان مقاتلين من مجموعات عدة "ينفذون هجوما واسعا على معظم الحواجز في ريف حماة"، وان هذا الهجوم يترافق مع معارك عنيفة في حلفايا وكرناز وكفرزيتا وكفرنبودة وصولا الى محردة في ريف حماة الغربي، وخان شيخون في ريف ادلب الجنوبي المجاورة للمناطق الشمالية في حماة.
وقتل، بحسب حصيلة اولية في هذه المعارك، سبعة مقاتلين معارضين وطفلة، فيما "حجم الخسائر في صفوف القوات النظامية غير واضح"، بحسب عبد الرحمن.
واشار المرصد الى ان هذا الهجوم بدأ صباح امس، الا ان "الاشتباكات اليوم اعنف حدة والنقاط المستهدفة اكثر شمولا".
وكان عضو القيادة المشتركة العسكرية العليا للجيش السوري الحر العقيد الطيار الركن قاسم سعدالدين اعلن في بيان ليل امس "بدء عمليات تحرير مدينة حماة وريفها من عصابات الاسد وشبيحته بعد أن طلبنا من كافة الالوية والكتائب محاصرة واقتحام جميع الحواجز في آن واحد".
وأمهل سعد الدين "جميع الضباط والجنود الانشقاق عن هذه العصابة تجنبا لسفك الدماء" ضمن مهلة تنتهي الواحدة (11,00 ت غ) من بعد ظهر الثلثاء "وقد اعذر من انذر".
في الوقت نفسه، اعلن المجلس العسكري في محافظة حماة ان الوية "المتحابين في الله" و"أبي الفداء" و"اهل البيت" بدأوا "معركة تحرير حماة".