ردّ عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت على خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ، فقال إن "السيد نصرالله تحدث عن المقاطعة وعن الحوار وكأن قوى "14 آذار" مسؤولة عن افشال الحوار"، وقال إن "نصر الله استسخف بعقول الناس، لأن من اوقف الحوار في العام 2010 بحجة شهود الزور هو حزب الله، ومن ثم من خلال اسقاط حكومة الوحدة الوطنية".
وقال فتفت في حديث لقناة "المستقبل": "نصرالله اسقط كل مفهوم الحوار عندما لم يلتزم بأي شيء صادر عن الحوار، وبالتالي لم يعد هناك إمكان للحوار مع طرف لا يريد الالتزام بأي شيء"، وتابع: "يدعي أن هذه الحكومة لديها اكثرية، فلماذا لا تذهب الى مجلس النواب وتفرض اكثريتها وتختار ما تريده وتفرض قانونا للانتخاب؟، لكنه يدرك أن هذه الحكومة لا تملك الأكثرية، وان بقاءها يستند فقط الى القوة العسكرية لحزب الله وللمواقف السياسية لنصرالله وبشار الأسد".
ولفت إلى "أن نصر الله كرر ما قاله قبل العام 2009 عن أن من يربح الانتخابات يشكل الحكومة، لكن عندما ربحنا هدد نواف الموسوي بأن حكومة الاكثرية ستبقى على الورق، لذلك لم تعد هناك صدقية لتعاطيهم لأن هناك سوابق في هذا الشأن".
من جهة أخرى، قال فتفت إن "نائب الرئيس السوري فاروق الشرع اعلن بشكل علني أن لا امكان لانتصار النظام، في حين ان نصرالله كان يؤكد انتصاره وكأنه يؤدي الدورالمعنوي المطلوب منه وهو جندي في ولاية الفقيه الايرانية. وفي حين انه يتهم الآخرين بالعمالة ينفذ هو السياسات الخارجية، وهو من ادخل العامل الخارجي المؤثر عسكريا وامنيا وسياسيا الى الساحة اللبنانية".
وفي حديث آخر الى الـotv، أكد عضو كتلة "المستقبل" أن "لا اشكالية لدينا في موضوع اقرار قانون إنتخابات جديد سوى الموضوع الامني"، وقال: "حتى الآن الموضوع عند الرئيس نبيه بري، ونحن قدمنا كل ما نستطيع فعله على هذا الصعيد".
اضاف: "مصرون على اجراء الانتخابات النيابية، وعلى تعديل قانون الستين الذي يرفضه الكثير من الناس. وقلنا اننا غير موافقين على النسبية، واي نظام اكثري مستعدون لنقاشه… وعندما تستقيل الحكومة يمكن تأليف حكومة حيادية خلال ايام قليلة. هذه الحكومة تتقدم بمشروع جديد ما يعيدنا إلى النقاش بشكل جدي وسريع".
وختم: "ما يؤخر اقرار قانون إنتخاب هو اصرار قوى الثامن من آذار على استمرار هذه الحكومة".