#dfp #adsense

الجراح لـ”السياسة”: كلام نصر الله اعتراف بفشل الحكومة

حجم الخط

رأت مصادر نيابية معارضة أن خطاب الأمين العام لصحيفة "السياسة" ان "حزب الله" السيد حسن نصر الله الأخير لم يحمل جديداً، باستثناء اعتباره محاولة للالتفاف على المساعي القائمة بين نواب "14 آذار" ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد أن قطعت هذه المساعي خطوات متقدمة على طريق استئناف عمل لجنة الاتصال المنبثقة عن اللجان النيابية, لدراسة قانون جديد للانتخابات، مشيرة إلى أن نصر الله كان يحاول الرد على الحملة المنتقدة لاجتماع سفراء روسيا والصين وسورية في منزل السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي في الفياضية وصدور بيان عنهم يدعم النظام السوري.

وفي هذا السياق رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح، أن نصر الله طرح في خطابه الأخير عناوين عدة، الأول، اعترافه بفشل الحكومة في إدارة الوضع الاقتصادي والاجتماعي، والفشل في إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهو الآن يدعو لتشكيل هيئة من كل الأطراف لإنقاذ الوضع، في وقت كانت هذه الأطراف موجودة في حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها الشيخ سعد الحريري، وكذلك العمل لتشكيل فريق لإنقاذ الوضع وإنقاذ الحكومة وكذلك العمل والقول، بأنها ستبقى مسلطة على رؤوسكم، في وقت لا يمكن لأحد منا أن يشارك في فشل هذه الحكومة.

وأضاف أنه في العنوان الآخر يقول نصر الله من يربح الانتخابات يشكل حكومة. هذا الكلام سمعناه منه بعد انتخابات 2009، وعندما نجحنا ومددنا اليد للتعاون رأينا ماذا فعل من خلال الوزير الملك, فهذا الكلام لا يمكن التزامه، ولا يمكن الآن أخذه على محمل الجد، لأنه سبق له وقدم لنا هذا العرض وماذا كانت النتيجة؟

أما في مسألة الرهان على سورية فرأى الجراح، أن "هذا النظام قد سقط فعلاً. وإن رهاننا على سقوطه واقعي وجدي. ولا أعرف إذا كان نصر الله شاهد طائرات "الميغ" التابعة للنظام السوري تقصف مسجداً في مخيم "اليرموك" لقتل الشعب الفلسطيني المشرد في سورية، والذي يدعي أن سلاحه هو لحماية هذا الشعب".

ولجهة النصح لتنظيم "القاعدة" في سورية، والقول بأنه يتم تجميعهم في سورية, للقضاء عليهم, قال الجراح "لا أفهم كيف أنهم يقتلون بعضهم، إنما المقصود من هذا الكلام إخافة مكونات الشعبين اللبناني والسوري, وأن "القاعدة" قادم إلى المنطقة لإلغاء المكونات غير المسلمة".

ورأى أن المقاومة إذا كانت موجودة في سورية فهي بحجم ضئيل، وليست الحجم الذي يدعيه نصر الله، ولكن كما يقال "طابخ السم آكله" فـ"القاعدة" دعمه النظام السوري ليضرب في العراق ولبنان، وها هو اليوم يضرب في سورية, ولو بطريقة محدودة جداً، لأن من المعيب تصوير ما يجري في سورية أنه من صنع "القاعدة".

وأكد أن ما يجري ثورة شعب بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ضد نظام القتل والإرهاب، فـ"القاعدة" تفصيل صغير جداً في الثورة السورية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل