وإذا كان كلا التصريحين لم يوضحا شيئاً، فان مصدراً نيابياً في المعارضة، اعتبر أن كل ما سيطرح هو «طبخة بحص»، مشيراً إلى انه إذا كان الفريق الآخر يعتقد انه يملك الأغلبية النيابية في مجلس النواب فليقر قانون انتخاب على قياسه، وبعدها يكون لكل حادث حديث، علماً أن الوقائع لا تشي بذلك، وهذا الفريق لا يملك الأغلبية، ولا حتى تفاهم بين أطرافه على رؤية انتخابية واحدة، باستثناء النسبية، المرفوضة من قبل 14 آذار وكتلة النائب وليد جنبلاط.
تجدر الإشارة إلى أن الوزير وائل أبو فاعور أعلن أمس أن مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي مستمرة، مشيراً إلى اجتماع سيعقد قريباً مع رئيس الجمهورية لتقييم هذه المبادرة، التي أقرّ أبو فاعور بأنها لا تملك عناصر سياسية جاهزة للتطبيق، بل مجرد محاولة بناء مناخ من الحوار بدل مناخ الشتائم وتقاذف التهم، لافتاً إلى أن الحزب بدأ يتلمس الكثير من الإيجابيات التي نستطيع أن نبني عليها، والقاسم المشترك الوحيد، هو أن كل القوى السياسية تقدّر حجم الخطر، وتعترف بأن لديها هواجس، وتعترف بأن الحل هو في مقاربة هذه الهواجس.
