رأى عضو كتلة القوات اللبنانية، النائب فادي كرم عبر صحيفة «اللواء»، أنّ أمين عام حزب الله حسن نصر الله، حاول في خطابه رمي الكرة في ملعب قوى الرابع عشر من آذار، بعد اقتناعه بأنّ الحكومة التي جاء بها على صهوة انقلاب القمصان السود، أثبتت فشلها الذريع على كل المستويات، ولا سيّما على المستوى الأمني، وأيضا الإقتصادي حيث لا نمو ولا استثمارات ولا سوّاح.
وعن اتهامات نصر الله، لقوى الرابع عشر من آذار، بتخريب وتدمير البلد، اعتبر كرم ان هذا الإتهام مردود إلى صاحبه مع الشكر «لأنّ الجميع يعلم أنّ مغامرات حزب الله غير المحسوبة، بدءا من عدوان تموز ووصولا إلى تشكيل حكومة القمصان السود الإنقلابية، هي التي أوصلت البلاد إلى الوضع الذي نحن عليه اليوم، وبالتالي فشل نصر الله مرّة جديدة في اختبار الثقة أمام الشعب اللبناني الذي ملّ وسئم من محاولات حزب الله تشويه وقلب الحقائق».
ولأنّ أسلوب «حزب الله»، في تقليد النظامين السوري والإيراني، بمحاولة قمع المعارضة والسيطرة على السلطة، عبر كافة الطرق غير الديمقراطية، لم تعد تجدي نفعا، جدد كرم المطالبة بضرورة رحيل الحكومة «غير المأسوف عليها» عاجلا أم آجلا، لأنّ بقائها سيجرّ المزيد من الويل والخراب على لبنان، نظرا لأنّ المجتمع الدولي – وليس كما يدّعي نصر الله بأنها تحظى بتأييد خارجي- غير آبه بالملف اللبناني ولا بالحكومة اللبنانية «وربّما الخارج المهتم بإنهاء الأزمة السوريّة، يعنيه بقاء هذه الحكومة، ولو بإدارة «حزب الله» إلى حين حسم معاركه ذات الأهمية بالنسبة له».