#dfp #adsense

160 قتيلاً في سوريا وتواصل الاشتباكات في مخيم اليرموك

حجم الخط

تواصلت الاشتباكات بين قوات المعارضة والنظام، في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، متزامنة مع حركة نزوح جماعي للسكان، في وقت حصدت أعمال العنف في أنحاء سويا أكثر من 160 قتيلا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد أن "مخيم اليرموك المكتظ بالسكان يشهد حالات نزوح باتجاه أحياء في دمشق، وأحياء داخل المخيم بعيدة عن مناطق الاشتباكات، التي تدور بين مقاتلي المعارضة، واللجان الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة والموالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأفادت شبكة شام الإخبارية بأن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر وقوات النظام أمس، في أحياء مخيم اليرموك ومخيم فلسطين وأحياء التقدم والعروبة بمخيم اليرموك، تمكن خلالها الجيش الحر من تحرير مشفى فلسطين بمخيم فلسطين، كما تمكن من تأمين انشقاق عدد كبير من الجنود عن قوات النظام.

وكان المخيم، الذي يعد الأكبر للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ويضم نحو 150 ألفا منهم، تعرض الأحد لغارة جوية هي الأولى التي ينفذها ضده الطيران الحربي السوري، وأدت إلى مقتل ثمانية أشخاص، بحسب المرصد، الذي أشار أيضا إلى وقوع اشتباكات الأحد في بعض أحياء المخيم.

بالمقابل بدأ الجيش السوري حشد دباباته وجنوده قرب مخيم اليرموك، حيث ذكرت صحيفة "الوطن" الخاصة المقربة من الحكومة السورية نقلا عن أحد النازحين من المخيم "بأنه شوهدت أعداد كبيرة من عناصر الجيش العربي السوري متجمعة عند دوار الكرة المحاذي لمخيم اليرموك من الجهة الغربية"، معرباً عن اعتقاده بأن ذلك ربما يكون تمهيداً لعملية عسكرية لتطهير المخيم من المسلحين.

وفي المناطق المحيطة بالعاصمة تواصل القوات النظامية حملة عسكرية واسعة منذ أسابيع، للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين، فيما شنت الطائرات الحربية غارات على مناطق في الغوطة الشرقية.

وأشار المرصد إلى أن القوات النظامية ترسل تعزيزات عسكرية "من مطار المزة العسكري إلى مدينة داريا" جنوب غرب العاصمة، حيث تحاول هذه القوات اقتحامها منذ فترة.

وبالنسبة لحماة التي أعلن الجيش الحر، أول أمس، بدء عملية عسكرية لمحاولة السيطرة عليها، ذكرت شبكة شام المعارضة أن كتائب الفاروق التابعة للجيش الحر، شنت هجوما مسلحا على حاجز المشفى التابع للقوات الحكومية في مدينة حلفايا بريف حماة بهدف "فك الحصار" عن المدينة.

كما شهدت حماة انسحاب القوات النظامية من عدة حواجز منها حاجز الشيخ باب الطاقة وحصرايا، وتمكن الجيش الحر من تحرير حاجز المشفى في حلفايا، وتدمير دبابتين عند حاجز الحماميات وتحرير حاجز التنمية الريفية بمنطقة أثرية على اوتستراد حماة الرقة بالكامل بحسب شبكة شام.

أما دير الزور فتعرضت لقصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على عدة أحياء بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري.

وفي سياق ردود الأفعال على التصعيد في مخيم اليرموك بدمشق، شدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، أمس الاثنين، على ضرورة أن يحرص الفلسطينيون على عدم إيواء أو مساعدة المجموعات الإرهابية الدخيلة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق والعمل على طردها.

أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فأجرى الأحد اتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، من أجل تجنيب المخيمات الفلسطينية في سوريا الصراع الدائر هناك. وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأخير أبدى قلقه إزاء تفاقم العنف في البلاد، بما في ذلك ما أشارت إليه تقارير عن قتل جماعي للأقلية العلوية، وعن استخدام القوات الحكومية لصواريخ بعيدة المدى ضد مقاتلي المعارض.

وحصدت أعمال العنف في سوريا أمس الاثنين 160 قتيلاً بينهم 5 أشخاص بدمشق و16 شخصا في ريف دمشق و22 بحلب و25 بدرعا و9 أشخاص بحماة وذلك بحصيلة غير نهائية بحسب المرصد السوري.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل