#dfp #adsense

أنباء عن سيطرة الجيش السوري الحر على مخيم اليرموك

حجم الخط

أعلنت مصادر بالمعارضة السورية ومصادر فلسطينية، ان قوات المعارضة سيطرت بشكل كامل على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق، بينما ذكرت صحيفة الوطن أن الجيش لم يدخل إلى المخيم والاشتباكات الجارية هي بين مجموعات إرهابية وعناصر شكلتها اللجان الشعبية الفلسطينية المقيمة فيه".

ودارت المعركة بين مقاتلي المعارضة السورية، الذين يدعمهم بعض الفلسطينيين ضد مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة الموالية للرئيس بشار الاسد.

وقالت مصادر المعارضة ان كثيرين من مقاتلي الجبهة انشقوا وانضموا الي قوات المعارضة يوم السبت، وان زعيم الجبهة أحمد جبريل غادر المخيم في اليوم نفسه وفقا لوكالة "رويترز".

وقال ناشط فلسطيني في اليرموك الوكالة "المخيم كله تحت سيطرة الجيش السوري الحر"، مضيفا ان الاشتباكات توقفت وان الباقين من جنود الجبهة الشعبية انسحبوا وانضموا الي القوات الحكومية المحتشدة على المشارف الجنوبية للمخيم.

وكانت الاشتباكات بدأت في الصباح الباكر وترافقت مع حالة نزوح واسعة من "المخيم المكتظ بالسكان في اتجاه احياء في دمشق، واحياء داخل المخيم بعيدة عن مناطق الاشتباكات"، بحسب ما افاد المرصد.

وقال عصام، وهو احد سكان المخيم، ان اليرموك شهد حركة نزوح "بسبب شائعات غير معروفة المصدر، مفادها ان امام سكان المخيم ساعتين (بين السادسة والثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، الرابعة والسادسة ت غ) لمغادرته".

واشار الى انه امضى الليلة الماضية في مكان عمله بعدما لم يتمكن من العودة الى منزله "بسبب الاشتباكات، التي تدور في أغلبية الشوارع ووجود القناصة على الاسطح"، وانه انتقل الاثنين مع زوجته واولاده للإقامة لدى اهله في دمشق.

من جهتها ذكرت صحيفة "الوطن " السورية نفلا عن وكالة "سانا" للأنباء مساء أمس خبراً ذكرت فيه أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أجرى اتصالاً هاتفياً مع المعلم تناول خلاله الأوضاع في سورية بصورة عامة ومهمة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي وكذلك الوضع في مخيم اليرموك بصورة خاصة.

وشرح المعلم خلال الاتصال حقيقة ما يجري في المخيم ومحيطه، موضحاً "أنه منذ أربعة أيام دخلت مجموعات إرهابية مسلحة تابعة لـجبهة النصرة إلى بعض أحياء المخيم، الذي يقطنه فلسطينيون وسوريون بعد قيام تلك المجموعات الإرهابية المسلحة بقصف مدفعي على أحياء في المخيم أصابوا خلاله جامعاً ومشفى، وعلى الرغم من مناشدات السكان لقواتنا المسلحة بالتدخل إلا أن الجيش السوري لم يدخل إلى المخيم والاشتباكات الجارية منذ بضعة أيام هي بين هذه المجموعات الإرهابية، التي تتلقى الدعم بالسلاح والمال من بعض دول الجوار وعناصر من المخيم شكلتها اللجان الشعبية الفلسطينية المقيمة فيه".

وتعرض المخيم الذي يعد الاكبر في سوريا ويضم نحو 150 ألف لاجئ، الأحد لغارة جوية هي الاولى من طيران حربي سوري، ادت الى مقتل ثمانية اشخاص، بحسب المرصد.

وجدد المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة انور رجا الاثنين من دمشق تأكيد وقوف الجبهة الى جانب النظام السوري، بعد وقت قصير من مطالبة متحدث باسم الجبهة في رام الله الاسد بـ"الاعتذار" عن قصف المخيم.

وقال رجا ان الجبهة "تؤكد ثبات موقفها تجاه ما تتعرض له سوريا من مؤامرة وحرب كونية"، معتبرا ان التصريح الصادر في رام الله "لا علاقة للجبهة فيه".

ويقع مخيم اليرموك في جنوب دمشق ضمن شريط يمتد من شرقي العاصمة الى جنوب غربي المدينة تحاول فيه القوات الحكومية منذ عدة اسابيع صد قوات المعارضة عن أبوابها.

وحث الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي جميع أطراف الصراع على حماية الفلسطينيين وإبعادهم عن القتال. وتستضيف سوريا ما يزيد على 500 الف لاجئ فلسطيني أغلبهم في اليرموك.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل