أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبرت، إن مصر شريك مهم لألمانيا في المنطقة، وما يحدث على الساحة الداخلية المصرية يؤثر بشكل مباشر على الجارة الأوروبية والمنطقة بأسرها، لذا فإننا سنبقى على اتصال مع الحكومة المصرية لبحث آخر المستجدات على الساحة الداخلية المصرية، وقال: "نحن حريصون على دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وعملية التطور والإصلاحات والتحول في مصر".
وحول زياره الرئيس محمد مرسي ودعوة المستشارة أنجيلا ميركل لزيارة ألمانيا في 30 من كانون الاول المقبل، قال زايبرت إن الدعوة مطروحة من المستشارة الألمانية والرئيس مرسي، قبلها، لكن حتى هذا الوقت لا نستطيع تأكيد الموعد.
وأشار المتحدث إلى أنه منذ أسابيع قليلة التقى وزيرالخارجية الألماني ونظيره المصري، موضحًا أن الرئيس محمد مرسي هو أول رئيس منتخب بإرادة مصرية، لكن وزير الخارجيه أعرب عن قلقه من سير العملية الديمقراطية، وهو مايحدث على الساحة الداخلية المصرية من تظاهرات واحتجاجات، مما يعني أن العمليه الديمقراطية لا تأخذ مسارها الصحيح.