أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أصدرته، إن "مجهولين اختطفوا المواطنين الروسيين ف. ف. غوريلوف وعبد الستار حسون الذي يحمل الجنسية السورية أيضا. كما أنهم اختطفوا المواطن الإيطالي ماريو بيلومو الذي كان موجودا في السيارة التي تقل الروسييْن، وهم موظفون في شركة حميشو للحديد.. وطالب الخاطفون الشركة المذكورة خلال مكالمة هاتفية، بفدية للإفراج عنهم".
ومن جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين إن الدبلوماسيون الروس يبذلون ما بوسعهم لكشف مصير المخطوفين، مشيرا إلى "أننا ننشغل بهذا، ونقوم بالخطوات الضرورية".
وكان المتحدث باسم السفارة الروسية في دمشق سيرغي ماركوف قد قال لوكالة أنباء "نوفوستي": "تم اختطاف اثنين من المواطنين الروس يوم الاثنين في طريق يربط طرطوس بحمص في منطقة اللاذقية"، مضيفا أن حادثة الاختطاف شملت بالإضافة إلى المواطنين الروسيين اللذين يعملان في إحدى الشركات الخاصة، مواطناً إيطالياً.
وإلى ذلك، قال التلفزيون الأوكراني إن خاطفي الصحفية الأوكرنية أنهار كوتشنيوفا في سوريا أجّلوا إعدامها، منتظرين أن تتجاوب أوكرانيا مع مطالبهم، نقلا عن قائد المجموعة التي اختطفت الصحفية "أبو جندل".