متابعون لملف العلاقة بين بيار الضاهر وميشال سماحة لم يستغربوا هذه الخطوة، فسماحة عند توقيفه كان طلب من زوجته إجراء الاتصال الأول ببيار الضاهر فور مغادرته مع القوى الأمنية لإبلاغه بالامر، كما أن سماحة شكل لأعوام طويلة صلة الوصل بين الضاهر والمسؤولين السوريين، وقد تولى تأمين تمويل كبير للضاهر بغية إبقاء الـLBC في خدمة الخط السوري بطريقة ذكية…
لهذه الأسباب وغيرها الكثير غاب خبر وضع اسم سماحة على لائحة الإرهاب عن أولويات نشرة الـLBC… فاقتضى التنويه بالمهنية المفرطة!
