#adsense

أبو فاعور: أدعو هيئات المجتمع الأهلي ليس فقط شريكا بل أيضا ندا للسلطة

حجم الخط

اعتبر الوزير أبو فاعور أن المجتمع المدني أو المجتمع الأهلي، وبصرف النظر عن التعريف او التوصيف، كان له دور كبير وحيوي في لبنان، وكان من الممكن ان يكون في موقع الشراكة مع الدولة، لكن للأسف في مراحل متعددة، ونتيجة غياب الدولة، إضطر المجتمع المدني أو الأهلي أن يحل مكان الدولة، ليس رغبة في تقاسم السلطة أو الحلول مكان الدولة أو أن يكون بديلا عن هذه الدولة، ولكن نتيجة تقصير الدولة في الكثير من القضايا.

أضاف خلال لقاء تشاوري عقده الرئيس ميقاتي مع عدد كبير ممثلي هيئات ومنظمات المجتمع المدني في لبنان بهدف تعزيز وتفعيل العلاقة بين القطاعين الرسمي والأهلي: هناك شخص أنتسب إليه بالفكر والسياسة اسمه كمال جنبلاط يقول إن المؤسسات تقوى بتطهير نفسها، وأنا أقول امتدادا من كلام كمال جنبلاط أن المجتمع المدني يقوى بتطهير نفسه. هناك الكثير من المؤسسات والجمعيات الكفوءة والجديرة والنزيهة والمحترمة، ولكن على الجمعيات أن تطهر نفسها من أوهام الجمعيات، التي، وللأسف تلقي الكثير من الأسئلة حول العمل الإجتماعي في لبنان، وأنا مقتنع أن المجتمع المدني والأهلي الحيوي يجب على الدولة أن تقف الى جانبه، ولكن يجب ان يقف هو إلى جانب نفسه في عملية التطهير التي يجب ان يقوم بها".

وتابع: "أحيي هذه المبادرة الخلاقة والسباقة لما فيه خير المجتمع ، فالسلطة، وهذه قناعتك وقناعتنا، تحتاج الى شريك لا بل أحيانا تحتاج الى ند، وأنا أدعو أن تكون هيئات المجتمع الأهلي ليست فقط شريكا بل أيضا ندا للسلطة، لأنه في أحيان كثيرة إذا لم يكن للسلطة من يحاسبها ومن يراقبها ومن يلفت النظر أو يرفع الصوت كحد أدنى، تحولت الى سيل جارف قد يأخذ في طريقه الكثير من الأمور بما فيها حقوق الناس. شكرا دولة الرئيس على هذه المبادرة ونحن كوزارة شؤون إجتماعية، وبتوجيه من دولتكم، الى جانب هذه المبادرة في كل ما نستطيع تقديمه".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل