أعلن النائب تمام سلام بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي ان زيارته لغبطة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي هي اولا للتهنئة شخصيا برتبة الكاردينال التي منحه اياها الحبر الاعظم تاكيدا على اهمية الدور الذي تحتله البطريركية المارونية في لبنان والمشرق العربي والمسؤولية الكبيرة التي يتحملها البطريرك الراعي في هذا المجال، وهي ثانيا لتهنئة غبطته والكنيسة والطائفة المارونية الكريمة بعيدي الميلاد وراس السنة.كذلك كانت مناسبة للتداول مع غبطته في الاوضاع الراهنة والاخطار التي تحيط بنا وضرورة السعي الدائم الى الكلمة الجامعة والخطاب الايجابي والبناء في مقاربة الانقسام السياسي الحاد الذي يسيطر في البلد على وتيرة المستجدات في المنطقة والاحداث الدامية والمدمرة التي تشهدها سوريا وتنعكس علينا بشكل مباشر".
واضاف سلام :"ان تمتين الساحة الداخلية لا يمكن ان يتحقق في ظل الاستقطاب الحاصل بين القوى في مختلف المجالات من سياسية وامنية واقتصادية ومعيشية.ان المطلوب هو فسحة من الهدوء والاستقرار ونحن على ابواب انتخابات عامة ومستلزماتها. ولتامين ذلك لا بد من المضي في تشكيل حكومة حيادية تعزز ثقة المواطن بدولته وتساعد مرحليا على تهدئة الاجواء ومعالجة الشأن الحياتي والمعيشي للمواطن بعيدا عن المصالح الفئوية والمحسوبيات والصفقات التي تسيطر حاليا على اعمال الحكومة".
وقال سلام : اننا نتطلع الى ان تكون فترة الاعياد مناسبة لاضفاء جو من الالفة والمحبة بين اللبنانيين بعيدا عن التجاذبات والصدامات السياسية والامنية.
ان البطريركية المارونية بجهود البطريرك مدعوة الى المزيد من الجهد في لم الشمل المسيحي من حول قانون للانتخابات يطمئن له النائب المسيحي ويساهم في تعزيز انتمائه الى وطنه على قاعدة الشركة والمحبة التي يعمل في ضوئها غبطة البطريرك الى جانب اخوانه في القيادات الروحية المختلفة للطوائف اللبنانية كافة.ونحن على ثقة ان غبطته لن يالو جهدا في هذا السبيل والله ولي التوفيق".