واضاف سلام :"ان تمتين الساحة الداخلية لا يمكن ان يتحقق في ظل الاستقطاب الحاصل بين القوى في مختلف المجالات من سياسية وامنية واقتصادية ومعيشية.ان المطلوب هو فسحة من الهدوء والاستقرار ونحن على ابواب انتخابات عامة ومستلزماتها. ولتامين ذلك لا بد من المضي في تشكيل حكومة حيادية تعزز ثقة المواطن بدولته وتساعد مرحليا على تهدئة الاجواء ومعالجة الشأن الحياتي والمعيشي للمواطن بعيدا عن المصالح الفئوية والمحسوبيات والصفقات التي تسيطر حاليا على اعمال الحكومة".
وقال سلام : اننا نتطلع الى ان تكون فترة الاعياد مناسبة لاضفاء جو من الالفة والمحبة بين اللبنانيين بعيدا عن التجاذبات والصدامات السياسية والامنية.
ان البطريركية المارونية بجهود البطريرك مدعوة الى المزيد من الجهد في لم الشمل المسيحي من حول قانون للانتخابات يطمئن له النائب المسيحي ويساهم في تعزيز انتمائه الى وطنه على قاعدة الشركة والمحبة التي يعمل في ضوئها غبطة البطريرك الى جانب اخوانه في القيادات الروحية المختلفة للطوائف اللبنانية كافة.ونحن على ثقة ان غبطته لن يالو جهدا في هذا السبيل والله ولي التوفيق".
