تبقى أوزبكستان حليفا لروسيا رغم تعليق عضويتها في منظمة الأمن الجماعي التي تضم في عضويتها عددا من الجمهوريات السوفيتية السابقة وتقودها روسيا.
وأبلغت أوزبكستان أمانة المنظمة بتعليق عضويتها في نهاية حزيران 2012.
وحول هذا قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 18 كانون الأول: "نأسف لقرار أوزبكستان هذا"، مضيفا أن أوزبكستان تبقى، مع ذلك، حليفا لروسيا طبقا لاتفاقيات تعميق الشراكة والتعاون العسكري.
وعبر لافروف عن قناعته بأن تنسيق الجهود الأمنية بين منظمة الأمن الجماعي وأوزبكستان أمر ممكن.
وتحدث لافروف للصحفيين في طشقند بعد أن أجرى مع نظيره الأوزبكي عبد العزيز كاملوف محادثات تناولت مناقشة آليات درء خطر المخدرات والإرهاب.
وأشار لافروف إلى أن القوات الدولية المتواجدة في أفغانستان لا تنجح في القيام بالمهام المطروحة عليها لمكافحة المخدرات والإرهاب في أفغانستان، مضيفا أن الضرورة تقتضي أن تكثف الدول المجاورة لأفغانستان بما فيها أوزبكستان، جهودها المشتركة لتحصين حدودها ضد خطر المخدرات والإرهاب.