
صدر عن مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية البيان التالي:
لأنّ ثقافتهم هي إلغاء الأخر، ومدرستهم "نحن أو لا أحد"،
وأثناء قيام طلّاب من القوّات الّلبنانيّة بتوزيع حلوى الميلاد على زملائهم في كليّة الآداب والعلوم الإنسانية-٢، أقدم بول أبو حيدر (43 عاماً) والطالب من كليّة الحقوق والعلوم الساسيّة – جل الديب وائل خليل التابع لتيار "المردة" وفتيان منتمين التيار العوني، بالإعتداء عليهم بالضرب والتكسير والتهديد وتوجيه السباب والشتائم.
وكأنهم يحتفلون بعيد الميلاد ولكن… على طريقتهم! بالحقد والحض المستدام على الكراهية يهيئون قلوبهم لإستقبال المسيح المخلص.
ففي إعتداء همجي جديد من قبل قوى "8 آذار"، عمد الطالب في كلية الحقوق والعلوم السياسة في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني – جل الديب وائل خليل – وينتمي الى "تيار المردة" – الى اطلاق النار فوق رؤوس الطلاب خلال احتفال خلية "القوات اللبنانية" بعيد الميلاد في كلية الآداب – الفنار.
وفي التفاصيل، أنه فيما كانت خلية "القوات" في كلية الآداب – الفنار تقيم حفلاً أمام مبنى الكلية لمناسبة عيد الميلاد وتقطع الـBuche de Noel ، حضر الى المكان وائل خليل المتنمي الى تيار "المردة" برفقة شاب آخر، ودخل بسيارته من نوع BMW-X5 الى حرم الكلية بطريقة إستفزازية بعدما عمد خلال قيادتها الى الانعطاف بشكل جنوني في اتجاه الطلاب العزّل. وبعد نحو نصف ساعة، وخلال مغادرته الكلية بالطريقة الجنونية نفسها، عمد احد الطلاب الى استيضاحه عن سبب تصرفه الذي كاد يعرض سلامة العديد من الطلاب للخطر. فما كان من خليل إلا ان ترجّل من سيارته مطلقاً النار من بندقية Pump-action فوق الطلاب، ولاذ بالفرار. فيما خرجت مجموعة من العونيين على رأسها المدعو بول ابو حيدر (من "مجموعة الصقور" العونية، وهو في الاربعينات من العمر ومن أصحاب السوابق في إفتعال الاشكالات في الجامعات) وإصطدمت بطلاب "القوات"، ودار هرج ومرج وتضارب بالايدي أدى الى وقوع جرحى. وعلى الفور حضرت القوى الامنية الى الكلية وعملت على ضبط الوضع، فيما مطلق النار وائل خليل لا يزال فاراً. والسؤال: كيف يحق لطالب من خارج كلية الآداب ان يدخل حرم الكلية بسيارته؟ وكيف لم يتم تفتيش السيارة التي كانت تحتوي على بندقية؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذها كليتا الآداب والحقوق بحقه؟
هل أصبحت "الزعرنات واطلاق النار في حرم الجامعات"، حتى في المناسبات الدينية، سلاح هؤلاء الوحيد لحماية وجودهم يحافظوا في الفروع الثانية؟!
هل كليّة الآداب هي تابعة لرئاسة الجامعة اللّبنانيّة وتحت رعاية مديرها أم انها من أملاك العونيين والمرديين، حتى يتم فصل عدد من أمن عون لممارسة مختلف أنواع التهديد والترهيب وقمع كل من لا يبايع زعامته المريفة ذات الرائحة المردية في الكلية؟
هل الهيئة الطّالبية تحافظ على قوانين الكليّة وتطبّق قرارات الادارة، أم تطبق قوانينها الخاصة وتفرض قرراتها على الإدارة؟!
وكأن كل ذلك يحدث بعلم من مدير الكلية، او فلنقل بنوع من التواطؤ غير المنظور؟
ان من لم يخف من اسيادكم ايها التعساء في النظام الأمني المشترك، لن يخاف من مرتزقته.
لن ندعكم تحوّلون كليّة الآداب إلى بوريفاج زمن الإحتلال .
وإن كانت هذه المحاولات في صدد الإعداد لعدم خوض الإنتخابات الطالبيّة فلن تفلحوا باختلاس أبسط حقوقنا، لأننا والحق أكثرية.
ان كلية الآداب والعلوم الانسانية لن تكون الا لمن لهم آداب وأخلاق بالفعل لا بالقول، وان غداً لناظره قريب.