وجاء في البرقية: "إن اختياركم للجلوس على كرسي الطائفة الارثوذكسية ترك أطيب الاثر في نفوس أبناء الطائفة واللبنانيين والعرب، ونحن واثقون من قيادتكم الوطنية ومن رسالتكم الانسانية، وسط هذه التحولات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، والحالة الدقيقة التي يعيشها المسيحيون المشرقيون. واذ أحيي في شخصكم الكبر والتواضع، أتقدم من غبطتكم بأصدق مشاعر التهنئة، داعيا لكم بالتوفيق لمتابعة المسيرة التي اختطها سلفكم البطريرك الراحل اغناطيوس الرابع هزيم، وللطائفة الارثوذكسية الكريمة بدوام العز، وللمسيحيين بحياة رجاء ومحبة في زمن ميلاد المخلص".
