أضاف: "ان اهمية هذا الحدث تكمن في المسؤولية التاريخية التي سيطلع بها صاحب الغبطة ، وهو رأس الكنيسة الارثوذكسية المشرقية في لبنان وسوريا، في مواكبة التحديات المصيرية خصوصا في هذه المرحلة التي تعيش فيها المنطقة تغييرات جذرية تطوي صفحات الديكتاتوريات العسكرية".
زتابع: "وتكمن أهمية انتخاب صاحب الغبطة في القدرة التي أثبتتها الكنيسة الارثوذكسية في التجدد ضمن الاستمرارية في النهج الذي أرساه المرحوم غبطة البطريرك الرابع هزيم، ان على مستوى مواقفه الوطنية والقومية المشرّفة أو على مستوى العمل المؤسساتي الذي قام به. فغبطة البطريرك يوحنا العاشر هو خير المؤتمنين على هذه الوديعة – الرسالة".
